اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعَدُّ مرض الالتهاب الرئويّ أحد أمراض الجهاز التنفُّسي الناجمة عن تعرُّض كِلتا الرئتَين، أو إحداهما للعدوى، أو الالتهاب، وبالرغم من كَوْن مُعظم أجساد الأطفال مُقاومة للعدوى، إلا أنَّها قد تتطوَّر، وتزداد سوءاً في حال ضعف الجهاز المناعيّ لديهم، وفي الحقيقة، يُلاحظ أحياناً أنَّ هذا النوع من الأمراض يتطوَّر عند الأطفال بعد تعرُّضهم للإصابة بالإنفلونزا، أو الرشح.
تتسبَّب عدوى بكتيريا المتدثّرة الرئويّة (بالإنجليزيّة: Chlamydophila pneumoniae)، والمفطورة الرئويّة (بالإنجليزيّة: Mycoplasma pneumoniae)، في ظهور مجموعة من الأعراض الخفيفة على الطفل المُصاب، ومنها ما يأتي:
ومن جانبٍ آخر، غالباً ما يُصيب الالتهاب الرئويّ الفيروسيّ الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4-5 سنوات، ومن الأعراض مُتوسِّطة الشدَّة التي قد تظهر على الطفل في هذه الحالة:
يمكن ذكر بعض من الأعراض الشديدة التي قد تظهر على الطفل المُصاب بالالتهاب الرئويّ البكتيريّ على النحو الآتي:
هناك مجموعة من الطُّرُق التي يُمكن اللُّجوء إليها لتشخيص إصابة الطفل بالالتهاب الرئويّ، ومن هذه الطُّرُق:
يتمّ اللُّجوء لاستخدام المُضادّات الحيويّة في حال كان الالتهاب الرئويّ ناجماً عن الإصابة بعدوى بكتيريّة، أمّا بشأن الرعاية المنزليّة للطفل المُصاب بالالتهاب الرئويّ، فإنَّ هناك مجموعة من النصائح التي يُمكن اتِّباعها في هذه الحالة، ومنها: