بالرغم من أن الأنبوب الهوائي يعتبر وسيلة بدائية ومحدودة في مجال المراسلة المعلوماتية مقارنة بوسائل الاتصال الحديثة كالفاكس والبريد الإلكتروني وغيرها مما يعتمد على شبكة الإنترنت التي يصل مداها لكافة أرجاء العالم، إلا أنه لا يزال يمتلك ميزة هامة في مجال نقل الأجسام والمراسلات المادية والتي لا يمكن للوسائل الحديثة القيام بها.
وخلال القرنين التاسع عشر والعشرين ظهرت العديد من التطلعات نحو استخدام الأنبوب الهوائي في مجال نقل البشر بين المدن لينافس غيره من وسائل النقل كالقطارات والسيارات ، الإ ان تلك التطلعات لم تخرج عن الإطار النظري ولم تنفذ على أرض الواقع لصعوبتها تقنيا على المقياس الكبير وكلفتها العالية وربما لما قد تسببه من خطر على من يستقلها وضعف الإقبال عليها، وعلى الرغم من هذا فإنه لا تزال الأبحاث تجري في هذا المجال على الصعيدين التقني والإستثماري وربما ترى النور في وقت لاحق.
يعكف المهندسين والباحثين في مجال الفضاء على التوصل لصناعة أنبوب عملاق بتقنية النانو يتصل بالفضاء أو ما يعرف بمصعد الفضاء ليكون بديلا عن الصواريخ في نقل الأجهزة والأقمار الصناعية لمداراتها بالفضاء[؟] بتكلفة أقل بكثير، وذلك من خلال دراسة أمكانية استخدام انابيب الكربون النانوية أي الهيكليات التي لا تزيد قطرها عن بضع نانو مترات لكن طولها يبلغ عدة آلاف من النانو متر لبناء هذا الأنبوب والذي ستفوق متانته متانة الفولاذ بمئة مرة نتيجة ما تكتسبه ذرات الكربون من قوة تماسك إضافية بعد إعادة تنظيمها في نفس الاتجاه بتقنية النانو وفقا لباحثين في جامعة رايس بهيوستن، تكساس ،وعلى الرغم من هذا المشروع سيحتاج عقودا ليصبح واقعا، إلا أنه يعد تطبيقا مستقبليا طموح لفكرة الأنبوب الهوائي.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل