يعتقد الشيعةأن الروايات التي قد وردت في فضائل زيارتها تنبئ عن جليل شأنها وفضلها و منزلتها عند الله.
- عن جعفر الصادق:«إنّ لله حرماً وهو مكّة، وإنّ للرسول حرماً وهو المدينة، وإنّ لعلي بن أبي طالب حرماً وهو الكوفة، وإنّ لنا حرماً وهو بلدة قم، وستُدفن فيها امرأة من أولادي تُسمّى فاطمة، فمَن زارها وجبت له الجنّة».
- عن محمد الجواد: «مَن زار قبر عمّتي بقم فله الجنّة»
- عن علي بن موسى الرضا:من زارها عارفا بحقها فله الجنة.
المصدر: wikipedia.org