اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رافع في القضية ميلفل نيمر وكيلا عن بول روبرت كوهن، وميشيل ت. ساور وكيلا عن محكمة كاليفورنيا، وقدم أنثوني ج. أمستردام شهادة موجزة في القضية بصفة صديق محكمة لاتحاد الحريات المدنية الأمريكي في شمال كاليفورنيا، دعما لكوهن. عند بداية المرافعة الشفهية، نصح القاضي وارين برغر المحامي نيمر بأنه لن يكون من الضروري أن "يركز على الحقائق" مصرحا بشكل مؤثر بأن على نيمر أن لا يذكر الكلمة الموجودة على السترة. لكن بعد ثوان قام نيمر بفعل الأمر تماما، حيث قال: "ما فعله هذا الشاب هو أنه مشى عبر أروقة المحكمة مرتديا سترة كتب عليها "سحقا للتجنيد". آمن نيمر بأنه إن لم يقل الكلمة، سيكون تسليما بأن هناك بعض الأماكن يجب أن لا تلفظ بها كلمات معينة وستضيع القضية. كما فرق نيمر أيضا بين ما فعله كوهن، وتحقير المحكمة، مؤكدا أن كوهن لم يعرض السترة في المحكمة عندما كانت الجلسة منعقدة.
أما مرافعة ميشيل كانت أن الإدانة يجب أن تبقى نافذة كما هي، لأن الكلمات بحد ذاتها كانت سلوكا مسيئا، حتى وإن لم يكن هناك أي اعتراض من الحاضرين. كما جادل ميشيل بأن الانتهاك تكون من الكلام والسلوك كليهما، وأن السلوك لم يكن كلاما محميا. وأشار ميشيل أن القانون يقر بأن هناك إساءة "بالإخلال بسلام أي مكان أو شخص" وأنه لوجود أشخاص حاضرين يمكن أن يساء إليهم، يجب أن تقر إدانة كوهن. واعترف ميشيل أن القضية تمحورت حول عرض الكلمة رباعية الأحرف على السترة عندما ركز عليها القاضي بوتر ستيوارت.