اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أظهرت الدراسات اختلافات في الحوافز والأنماط السلوكية بين منصات التواصل الاجتماعي وخاصةً عند الاستخدام المفرط لها، وقورنت دراسة في المملكة المتحدة شارك فيها 1479 شخص من بين عمر 14 إلى 24 سنة بين الفوائد النفسية والأضرار من استخدام أكبر خمس منصات تواصل اجتماعي وهي: فيس بوك، وانستغرام، وسناب شات، وتويتر، ويوتيوب، وبالإضافة إلى الأضرار من استخدام الهواتف الذكية وواحدة منها الالتهاء بالهاتف والتي ظهر لها مصطلح باللغة الإنجليزية "phubbing"، ويعني هذا المصطلح ازدراء الاخر بتفقد الهاتف في منتصف محادثة واقعية وجه لوجه مع هذا الشخص، واستخدمت هذه الدراسة للتأكد من الارتباطات المباشرة وغير المباشرة بين العصبية ، وصفة القلق، وصفة الخوف من التفويت مع الالتهاء بالهاتف في حالة الخوف من التفويت والاستخدام المفرط للانستغرام، شارك في هذه الدراسة 423 مراهق وفي سن الشباب بين عمر 14 إلى 21 سنة (53% منهم فتيات)، وأظهرت النتائج أن الفتيات لديهم درجة أعلى من الاتهاء بالهاتف، والخوف من التفويت، والاستخدام المفرط للانستغرام، وصفة القلق، والعصبية، الاستخدام المفرط لمنصات التواصل الاجتماعي (PSMU) الظاهر في الدراسة والمستخدم في العوامل المؤثرة على التركيبة السكانية والسمات الخمس الكبرى في استخدام منصات التواصل الاجتماعي واستخدام المحفزات في تفضيلات مواقع التواصل الاجتماعي: التركيبة السكانية، والشخصية، ومواقع التواصل الاجتماعي المعروفة، وتأثير استخدام منصات التواصل الاجتماعي على الاستخدام المفرط لها، واحتوت الدراسة على 1008 من الطلاب الجامعيين بين عمر 17 إلى 32 سنة، وفضل المشاركون الانستغرام وسناب شات وفيس بوك والتي سجلت أعلى معدلات من الاستخدام المفرط لمنصات التواصل الاجتماعي، وانتهت الدراسة إلى أن اليوتيوب هو المنصة الوحيدة التي حصلت على تقييم إيجابي بناء على 14 سؤال متعلقة بالصحة والعافية ويتبعه تويتر ومن ثم الفيس بوك وسناب شات واخيرًا انستغرام، حصل انستغرام على أقل نسبة، ولقد عرف بأن لديه بعض المزايا مثل التعبير عن الذات والهوية الذاتية والمجتمع ولكن كلها تتلاشى أمام تأثيره السلبي على النوم، وصورة الجسم، والخوف من التفويت والذي يعرف ايضًا بمتلازمة FOMO. الحد من استخدام منصات التواصل الاجتماعي:
أجريت دراسة للحد من استخدام منصات التواصل الاجتماعي لمدة 3 أسابيع على طلاب جامعيين 108 أنثى و53 ذكر في جامعة بنسلفينيا، وطُلِب من المشاركين أن يكون لديهم حسابات في فيس بوك، وانستغرام، وسناب شات على جهاز ايفون قبل بدء الدراسة، تقوم الدراسة على ملاحظة عافية المشاركين من خلال إرسال استبيان لهم في بداية التجربة وفي نهاية كل أسبوع، وسُئِل الطلاب عن عافيتهم في كلًا من: الدعم الاجتماعي، والخوف من التفويت، والوحدة، والقلق، والاكتئاب، وتقدير الذات، والاستقلالية، وتقبل الذات، وأظهرت نتائج الدراسة أن الحد من استخدام منصات التواصل الاجتماعي إلى 10 دقائق لكل منصة في اليوم له تأثيرًا إيجابيًا على العافية، فالوحدة وأعراض الاكتئاب قلت عند المجموعة التي وضعت حد لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي، ويأثر الاستخدام المحدود لمنصات التواصل الاجتماعي على الطلاب الذين يعانون من أعراض اكتئاب بدرجة أكبر إذا كانوا قد بدأوا التجربة بمستويات عالية من الاكتئاب، بدأ بعض الناس بفهم الحقيقة التي تقول بأن استخدام منصات التواصل الاجتماعي يضر الصحة العقلية، ويعتقد البعض أن استخدامهم لمنصات التواصل الاجتماعي سيحفزهم، ولكن يمكن أن تشعر بشعور سيء بعد استخدامك لها خصوصًا بالاعتماد على كيفية قضائك للوقت عليها، وأثبتت العديد من الدراسات وجود ارتباط بين كثرة استخدام منصات التواصل الاجتماعي وسوء الصحة العقلية متضمنة: الاكتئاب، والقلق، والإحساس بالوحدة والانعزال، وانخفاض تقدير الذات، وحتى السلوك الانتحاري.
أكدت دراستين جديدتين على هذه الحقيقة ولم تظهر ترابط بينهم فقط بل أيضًا سببية، وبعبارة أخرى تغيير معدل الوقت الذي تقضيه في استخدام منصات التواصل الاجتماعي يؤثر بنسبة ملحوظة على الصحة العقلية.
أجريت الدراسة الأولى في جامعة بنسلفانيا ونشرت في مجلة علم النفس الاجتماعي والاكلينيكي، وطلبت من 140 طالب جامعي إما أن يكملوا استخدامهم الاعتيادي لفيس بوك وانستغرام وسناب شات أو أن يضعوا وقت محدد وهو 10 دقائق لكل منصة والمجموع 30 دقيقة، وأعطى المشاركون بيانات دقيقة من هواتفهم تظهر الوقت الذي يقضونه في استخدام التطبيقات بدلاً من الاعتماد على الذاكرة التي قد لا تكون دقيقة، قبل وبعد هذه الخطوة يطلب من المشاركون ملئ استبيانات حتى يستطيع الباحثون فهم حالتهم النفسية، واهتموا خصيصًا بالقلق، والاكتئاب، والوحدة، والأكثر شهره "الخوف من التفويت" FOMO، وكما توقع الباحثون، الأشخاص الذين وضعوا وقت محدد (30 دقيقة) لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي شعروا بتحسن بعد فترة 3 أسابيع، وأفادوا بانخفاض الاكتئاب والوحدة وخصوصًا الذين جاؤوا للدراسة بمعدل اكتئاب عالي، ومن المثير للاهتمام أن المجموعتين أفادوا بانخفاض الخوف من التفويت FOMOوالقلق ، وفي النهاية، يرى الباحثون أنه لربما هذه فائدة ناتجة عن زيادة مراقبة الذات.