اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هو اختبار وُضِع من قِبَل ديوك في عام 1910 وحمل اسمه، حيث يقيس الزمن الذي يستغرقه النزيف ليتوقف من جرح موحد في فص الأذن مع تجفيفه كل 30 ثانية، واستغرق الزمن الطبيعي أقل من 3 دقائق، وتستخدم الآن تقنيات أكثر حداثة. ويعكس زمن النزيف الطبيعي طبيعة أعداد ووظيفة الصفائح الدموية بالإضافة إلى كفاءة الأوعية المجهرية.
في محلل التعداد، يتم خلط الدم كاملا مضاف إليه مضاد للتخثر مع محلول ملحي وناهض للصفائح الدموية في كوفيت (حوض ترسيب) يستخدم لمرة واحدة وله زوجان من الأقطاب الكهربائية. وتقاس الزيادة في المقاومة بين الأقطاب عندما تتجمع الصفائح الدموية عليها، وتظهر كمنحنى.
فحص وظيفة الصفيحة الدموية-100 (PFA-100) هو نظام لتحليل وظيفة الصفائح الدموية، حيث يتم سحب الدم المضاف إليه سترات من خلال لفيفة تستعمل مرة واحدة وتحتوي على فتحة خلال غشاء مغلف إما بالكولاجين والأدرينالين أو الكولاجين وأدينوزين ثنائي الفوسفات. وتحفز هذه الناهضات التصاق الصفائح الدموية وتفعيلها وتجميعها، مما يؤدي إلى انسداد الفتحة سريعا، ووقف تدفق الدم فيما يسمى "زمن الإغلاق". وقد يشير ارتفاع زمن الإغلاق مع الأدرينالين والكولاجين إلى عيوب جوهرية مثل مرض فون ويلبراند، أو يوريمية، أو تعميم مثبطات الصفائح الدموية. ويتم استخدام اختبار المتابعة التي ينطوي على الكولاجين وأدينوزين ثناثي الفوسفات للإشارة إلى ما إذا كان زمن الإغلاق غير الطبيعي مع الكولاجين والأدرينالين سببه آثار أسيتيل حمض السلفوساليسيليك (الأسبرين) أو الأدوية التي تحتوي على مثبطات.