اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يشمل التلوث البلاستيكي تراكم المنتجات البلاستيكية في البيئة التي تضر الحياة البرية أو البشر. وتصنف المواد البلاستيكية التي تعمل كملوثات إلى الصغيرة أو المتوسطة أو الكبيرة، استنادا إلى حجمها. ويرتبط ظهور التلوث البلاستيكي بالبدائل غير المكلفة والدائمة، التي تعوض منتجات كثيرة غالية الثمن والتي يستخدمها البشر. ومع ذلك فإنه يعتبر بطيء في التحلل.
ويؤثر التلوث البلاستيكي بشكل ضار على الأراضي والمجاري المائية والمحيطات وعلى الكائنات الحية، ولا سيما الحيوانات البحرية، من خلال ان تعلق فيه الكائنات الحية، أو ابتلاعها للنفايات البلاستيكية، أو بتعرضها للمواد الكيميائية داخل "اللدائن" التي تسبب اضطرابات في الوظائف البيولوجية. ويتأثر البشر أيضا بالتلوث البلاستيكي، من خلال تعطيل محور هرمون الغدة الدرقية أو مستويات الهرمونات عند البشر .
في المملكة المتحدة وحدها، يتم استهلاك أكثر من 5 ملايين طن من البلاستيك كل عام، وهو ما يقدر بنحو 24٪ فيجعلها ضمن أنظمة إعادة التدوير. وهذا يترك 3.8 مليون طن المتبقية من النفايات، متجهة إلى مكبات القمامة. وقد بذلت جهود للحد من البلاستيك في بعض المناطق وذلك لمحاولة الحد من استهلاك البلاستيك والتلوث وتعزيز إعادة تدوير البلاستيك.
هناك ثلاثة أشكال رئيسية من البلاستيك تساهم في التلوث البلاستيكي:
|CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)