اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوجد العديد من النباتات التي تمتلك تأثيراً مهدأً للأعصاب نذكر منها ما يلي:
يُستخدم نبات الفاليريان لعلاج الأرق والقلق، إذ يعتقد العلماء أنّها تَمتلك تأثير مُشابه للأعشاب المُهدئة الأخرى، حيث تزيد من كميةِ حمض الغاما الأمينوبتيريك في الدماغ، ممّا يُريح الدماغ، لكن لم يتمّ تأكيد الدراسات عليها بأنّها تعمل كمساعدة للنوم بشكلٍ تام، مع ذلك ظهر أنّ تناول 600 ملليغرامًا أو 10 ملليغرامات من الفاليريان قد يُحسن النوم كما هو الحال في استخدام أدوية مجموعة الأوكسازيبام.
تُشير بعض الدراسات إلى أنّ زهرة العاطفة قد تُقلّل من اضطراب القلق، ولكن عادةً ما يتم مزج زهرة العاطفة مع أنواع أخرى من الأعشاب في المنتجات التي تُساعد على التقليل من القلق، مما يجعل تمييز صفات هذه الزهرة صعبًا، ومن جهةٍ أخرى أظهرت الدراسات أنّها قد تُسبب كلّ من النعاس، والدوار، والارتباك.
أظهرت الدراسات أنّ الاشواغاندا قد تكون بنفس فائدة بعض الأدوية في تقليل القلق وتهدئة الأعصاب ويمكن تناولها بما يُقارب 900 ملليغرام في اليوم.
توجد العديد من الدراسات التي تَجري حول نبتة الباكوبا وتأثيرها على الأعصاب وحماية الخلايا العصبيّة، وقد أظهرت دراسة أنّها تُقلّل من مستوى الكورتيزول، إذ يعمل هذا الهرمون على زيادة التوتر وزيادة أعراض القلق، لذا تناول الباكوبا يُقلّل من القلق ويُهدئ الأعصاب.