اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الشريط الوردي هو رمز لاظهار الدعم للتوعية بسرطان الثدي الشريط الوردي هو الرمز الأبرز للتوعية بمرض سرطان الثدي. يمكن بيع الشرائط الوردية الغير مكلفة الصنع لجمع التبرعات، مثل مبدأ الخشخاش في يوم الذكرى. يمكن ارتداؤه لتكريم أولئك الذين تم تشخيصهم بسرطان الثدي، أو لتحديد المنتجات التي يود الصانع أن يبيعها للمستهلكين المهتمين في سرطان الثدي، عادة تكون فئة المستهلكين هم النساء المتعلمات ذواتى البشرة البيضاء، في منتصف العمر، من الطبقة الوسطى والطبقة العليا.
ويرتبط الشريط الوردي مع كرم الأفراد، والإيمان في التقدم العلمي، وايمان الشخص بقدرته على القيام بأي شيء. كما تشجع المستهلكين على التركيزعلى الرؤية النهائية لعلاج سرطان الثدي، وليس على مسار محفوف بين المعرفة الحالية وأية علاجات قد تكتشف في المستقبل. إن ارتداء الشريط الوردي تعرض لانتقادات من قبل المعارضين لهذه الممارسة كنوع من السلاكتيفسم؛ لأنه لا يوجد لديه تأثير عملي إيجابي. كما أنه وُصف بالنفاق، لأن بعض الناس ترتدي الشريط الوردي لإظهار حسن النية تجاه النساء المصابات بسرطان الثدي، ولكن بعد ذلك يعارضوا الأهداف العملية لهذه الممارسة، مثل حقوق المرضى والتشريعات لمكافحة التلوث. يقول النقاد أن الشعور بالسعادة والرضى عند ارتداء الشرائط الوردية تصرف المجتمع عن حقيقة عدم إحراز تقدم طبي في منع وعلاج سرطان الثدي. وانتقد أيضا لتعزيز الصور النمطية بين الجنسين وعرض النساء وصدورهن. أطلقت مؤسسة مبادرة سرطان الثدي حملة " Think Before You Pink "، وقالت إن الشركات قد تحيد الحملة الوردية للترويج للمنتجات التي تسبب سرطان الثدي، مثل المشروبات الكحولية.