اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حددت دراسة أجرتها المنحة البحرية في جامعة كارولينا الشمالية في عام 2006 أن جمعيات الصيد المدعومة مجتمعيًا هي استراتيجية تسويقية مباشرة حديثة لزيادة الطلب على المأكولات البحرية المحلية في مقاطعة كارتيريت في كارولينا الشمالية. أدى هذا إلى تصميم البحث الأول على المستوى الوطني عن جمعيات الصيد المدعومة مجتمعيًا، وعن جمعيات صيد مدعومة مجتمعيًا رائدة لصيد القريدس في مقاطعة كارتيريت عام 2007. وفي حين أن جمعيات الصيد هذه لم تنطلق مع المستهلكين، فقد جذبت انتباه معهد بحث خليج ماين، ومعهد الجزيرة اللذين قاما بدعوة الباحثين لعرض فكرة جمعيات الصيد المدعومة مجتمعيًا للصيادين المحليين، ومن ضمنهم بعض الذين ينتمون لتعاونية صيادين الشاطئ المتوسط.
بدأ أول برنامج ناجح لجمعية صيد مدعومة مجتمعيًا عام 2007 كمشروع رائد في بورت كلايد، عندما اتحد فريق تعاونية صيادي الشاطئ المتوسط مع الكنيسة العالمية الأولى في روكلاند في ماين، لتسليم قريدس طازج. وقد أثبت المشروع أنه ناجح جدًا، إذ توسعت جمعية بورت كلايد في ربيع عام 2008 ولم تعد مقتصرة على القريدس فقط، بل أصبحت عملًا تجاريًا ناجعًا. واليوم، يوفر هذا البرنامج القريدس وسمك الأعماق الطازج الذي يجري اصطياده من منطقة ماين ويُقدم إلى مناطق مختلفة ضمن المجتمع المحلي. بالإضافة إلى ذلك، افتتحت تعاونية صيادي الساحل المتوسط مركز معالجة حيث ينظفون السمك ويقطعون السمك إلى شرائح.
وهي شبكة بدأت في الولايات المتحدة عام 2011، تهدف إلى ربط المستهلكين مع برامج جمعيات الصيد المدعومة مجتمعيًا، وتعزيز جمعية للممارسة بين جمعيات الصيد وغيرها من شركات الأغذية البحرية التي تركز على القيمة. تعمل لوكال كاتش بصفتها «شبكة على الانترنت تسعى لزيادة ظهور جمعيات الصيد المدعومة مجتمعيًا، ويوفر الموقع قائمة من برامج جمعيات الصيد الحالية المدعومة مجتمعيًا قيد العمل إلى جانب أداة تحديد الموقع لمساعدة المستهلكين لإيجاد البرنامج في منطقتهم. وحتى تشرين الأول 2019، أدرجت لوكال كاتش ما يقارب 100 برنامج قيد العمل وما يزيد عن 400 منطقة صيد في شمال أمريكا.
يعد من بين برامج جمعيات الصيد المدعومة مجتمعيًا الأصيلة، ويقع مقره في ميناء الصيد التجاري مونتاوك في نيويورك. أُسس البرنامج عام 2012، وأنشأ مؤسسوه أول مطعم لدعم برنامج جمعية الصيد في العالم، وهو نموذج كثر منذ ذلك الحين في شمال ووسط أمريكا. خلال السنوات الخمس الماضية، عمل مؤسسو البرنامج لإنشاء أنظمة جديدة لتوفير كمية يعول عليها من المأكولات البحرية الطازجة والمصطادة محليًا ويمكن معرفة مصدرها، تصل إلى أعضاء التعاونية من أرصفة الموانئ الإقليمية والسفن التجارية. إن المأكولات البحرية التي يوفرونها ويوزعونها يمكن تعقبها لمعرفة من أية سفينة اصطيدت، وحتى من اصطادها، ولا تُنقل جوًا (وسيلة المواصلات الأكثر إنتاجًا للكربون) ولا تبتعد أكثر من دائرة قطرها 150 ميلًا عن الميناء التي كانت فيه بالأصل. تقدم دوك تو ديش الآن خدماتها إلى طيف واسع من المطاعم والمنتجعات والأعضاء على مستوى المؤسسات كشركة غوغل، وإلى برامج دعم جمعيات الأسماك في المطاعم، بينما تقدم حصصًا محدودة من المأكولات البحرية إلى العائلات من خلال برنامجها المدعوم مجتمعيًا. في يونيو 2017، عُرض نموذج دوك تو ديش في مؤتمر الأمم المتحدة العالمي للمحيطات كمبادرة هامة في تحقيق هدف الأمم المتحدة في التنمية المستدامة الرابع عشر الذي يتجه نحو «حفظ واستثمار المحيط والبحار والمصادر البحرية بشكل مستدام».
أُسست بالتعاون بين نيك مينك، الأستاذ في كلية كوكس، والصياد مارش سكيل في 2011 و2012 كمشروع صغير يبيع صناديقًا من السلمون عالي الجودة التي يصطادها سكيل في وسط الغرب لصالح جمعية حماية سيتكا. ومنذ ذلك الوقت، استمرت مؤسسة سيتكا للسلمون بالنمو لتصبح أحد أكبر جمعيات صيد السمك المدعومة مجتمعيًا في الولايات المتحدة، وتملك هذه الجمعية سلسلة توريد فريدة ومتكاملة تضم مالكين من الصيادين ومعمل معالجة الأسماك الخاص بها في سيتكا، ألاسكا، بالإضافة إلى مستودع كبير في غاليسبورغ، إيلينوي. توفر الشركة الآن توصيل الطلبات إلى منازل أعضائها لأي مجموعة من أنواع المأكولات البحرية التي يجمعها شبكة من عائلات الصيادين من الجنوب الشرقي ومن مناطق أخرى في ألاسكا. تنشط جمعية السلمون ضمن حركات لوكال كاتش وسلو فيش، وهي منهمكة في بناء الروابط بين صائدي السمك وأعضائها، وتدعم أنظمة الأطعمة الصحية والجمعيات في الأمكنة التي تعمل بها الشركة.
وهي جمعية صيد مدعومة مجتمعيًا في بريطانيا يمولها قسم شؤون البيئة والغذاء والريف وأسستها مؤسسة سي ويب (شبكة البحار)، كانت تجريبية عام 2013، وبدأ التجريب في برايتون وشيشيستر لمدة 12 أسبوعًا، إذ عملت من أبريل حتى يوليو 2013. وكل أسبوع خلال فصل التجريب، كانت تسلم كمية محددة من السمك الطازج إلى نقطة توزيع في كل منطقة لكي يأخذها الأعضاء إلى منازلهم؛ وقد استخدمت الجمعية نموذجًا تعاونيًا في محاولة للتقريب بين الصيادين والأعضاء ولضمان انتقال طريقة العمل التي تحكم الجمعية إلى الأعضاء. وقد كانت المرحلة التجريبية ناجحة في تأسيس جمعية صيد مدعومة اجتماعيًا، وأجرى مستشار التنمية المستدامة بروك ليندهرست تقييمًا شامًلا. وبحلول عام 2017، نشأ عنها مؤسسة كاتشبوكس وسولشير وموقعهما في لندن.