اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ينتقد باحثو دراسات التابع التحليل الماركسي للتاريخ الهندي ويتهمونه بالتركيز على دور النخبة المثقفة في تطوير الوعي السياسي لدى الشعب في مواجهة الاستعمار البريطاني. وعوضا ً عن ذلك يسعون إلى التركيز على دور غير المثقفين والهامشيين كوكلاء أساسيين في عملية التغيير السياسي والاجتماعي في الهند. ويركزون على ثلاثة محاور أساسية وهي: صوت المهمشين، الوكالة في إحداث التغيير، والتاريخ المجزء. الفئات المهمشة بحكم موقعها غير قادرة على إيصال صوتها أو التعبير عن نفسها، غير أنه مما لا شك فيه تلعب دورا هاما ً في التغيير التي تشهده المجتمعات. ومن هذا المنطلق يرى مثقفو دراسات التابع أن المؤرخين لم يلتفتوا إلى هذه الفئات ولم يوكلوا لها دوراً في صيرورة المجتمع. أما الركيزة الأخيرة فهي أن كتابة التاريخ لا يمكن أن يكون وفق رواية واحدة موحدة بل هو عبارة عن مجموعة من الروايات التي تجتمع لتعطي صورة أشمل عن التاريخ.