اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من المسائل الدّقيقة التي مرّت في كُتُب الفقه الإسلاميّ ما يُعرَف بشهادة مُربّي الحمام؛ حيث إنّ العديد من الفقهاء قد ذكروا عدم قبول شهادة من كانت من عادته تربية الحمام، فما مدى صحّة تلك المعلومة، وما هو سبب عدم قبول شهادة مُربّي الحمام؟ ما يظهر من نصوص الفقهاء الواردة في كتُبهم أنّ عدم قبول شهادة مُربّي الحمام ليست مُطلقةً، إنّما تُردّ شهادته وفق حالات معيّنة، فإن خرج حال مربّي الحمام عنها كانت شهادته مقبولةً جائزةً، أمّا ما يجعل شهادة مربّي الحمام غير مقبولة فهو ما يأتي: