اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُخفي الاستخبارات التصويرية التي تستخدم الأقمار الصناعية (مثل كورونا الأمريكية وكي إتش-5) طائرة استطلاع قادرة على التحليق على ارتفاعات عالية وطائرات بدون طيار (مثل جلوبال هوك)، وأجهزة استشعار تنقل الطائرات المسموح بها بموجب معاهدة، وتعتبرها وسيلة أساسية للتحقق. يمكن أن يتطلب تنفيذ المعاهدة بروتوكولات محددة لتوضيح تفاصيل التعاون مع الاستخبارات التصويرية، وذلك مثل فتح أبواب صوامع الصواريخ في الأوقات المتفق عليها أو إجراء تعديلات على الطائرات القادرة على تسليم الأسلحة النووية، ويمكن تحديد هذه الطائرات في الصور الفوتوغرافية. توفر هذه الطرق عددًا حقيقيًا من مركبات التسليم، وذلك على الرغم من عدم قدرتهم على النظر إلى الداخل وعد الرؤوس الحربية أو القنابل.