رُبما تكون روحي قد عجزت عن لُقياك، وتكون عيني أيضاً قد عجزت عن رؤياك، ولكن قلبي أبداً لم ولن يعجز على أن ينساك.
ومَن لم يعانقهُ شوقُ الحياةِ، تَبَخَّرَ في جَوِّها واندثر.
القَدَر، هَذآ سيكُون جَوابهُم لَو سأَلناهُم عن سَببِ الغِياب.
انتظرت ولما طال الانتظار أرسلت أحلى المعاني تقول لا تغيب يا غالي.
الشوق شعور في داخل الإنسان يتنامى حتّى يفشل في التعامل معه فيقودنا من دون أن نشعر بالحزن والألم لمن فارقنا.
لقد حفرت اسمه في الفكر والوجدان، وحفظت رسمه في القلب والأشجان، وستبقى ذكراه النور الذي أستمد منه الحياة.
ثقلت أقلامُنا بالكلمات التي لا تنطق.. فالهموم تخنقنا.. والألم يعصف بنا.. والمجهول يخيفنا.. والحنين يقتلنا.
كل ما أتمنّاه أن تأتي أنت، ويغيب الجميع.
فقط حينما تشتاق، تُحِب وتُبدِع في حبّك.
ظننتُ أن المكان يتسع لكلانا.. كان مُهيء لشخص واحد لذلك توحدنا.. أنا وأنت والقمر.
لو زرعت وردة واحدة في كل مرة أفكر فيها بك، لكان لدي حديقة أمشيء بها طوال حياتي دون أن تنتهي.
يبقى هناك شخص رغم البعد والمسافة، يبقى الأكثر حباً وبقاء في قلوبنا.
أنا لي قلب ما يقسى، ولي عقل ما ينسى، ولي صاحب بدونه ما أسوى.
أحلامُنا تَبني بيوتاً من رمال، ومع أوّل موجة واقع تُصبح القصور حطام، فحنيني لقصر يمزج واقعي بالأحلام.
حبيبي الشوق إليك يقتلني دائماً أنت في أفكاري في ليلي ونهاري.
ذرفت دمعة في أحد المحيطات إن استطاعوا الحصول عليها أعدك بنسيانك.
شوقي لك قد يتحول من ألم إلى فرح لو علمت أنّك تشتاق لي في ذلك الوقت.
قولك وداعاً غير مؤلم حتّى أعلم أنّك لن تقول مرحباً مرّة أخرى.
رُبّما عجزت روحي أن تلقاك، وعجزت عيني أن تراك، ولكن لم يعجز قلبي أن ينساك، إذا العين لم ترك، فالقلب لن ينساك.
لدي إنسان أوصانيَ بنفسي كثيراً، ولم يعلمَ أني أفتقِدُ نفسي بكل غياب.
اذا لم تجمعنا الأيام جمعتنا الذكريات.
لا تسألني عن الندى فلن يكون أرق من صوتك، ولا تسألني عن وطني فقد أقمته بين يديك، ولا تسألني عن اسمي فقد نسيته عندما أحبّبتك.
صورتك محفورة بين جفوني وهي نور عيوني.. عيناك تنادي لعيناي.. يداك تحتضن يداي.. همساتك تُطرب أُذناي.
لا أشتاق إليك لكن أشتاق للشخص الذي ظنّنتك هو.
لماذا طريقنا طويل مليء بالأشواك.. لماذا بين يدي ويديك سرب من الأسلاك.. لماذا حين أكون أنا هنا تكون أنت هناك.
سأظل أحبّك ولو طال انتظاري فإن لم تكن قدري فأنت اختياري.
لا شيء يجعل الأرض تبدو واسعة مثل وجود أصدقاء بعيدين عنك، فهم يشكلون خطوط الطول والعرض.
يا حبيبي أيعقل أن تفرقنا المسافات وتجمعنا الآهات يا من ملكت قلبي ومُهجتي يا من عشقتك وملكت دنيتي.
لا تكسر أبداً كل الجسور مع من تحب، فربما شاءت الأقدار لكما يوماً لقاء آخر يعيد الماضي، ويصل ما انقطع، فاذا كان العمر الجميل قد رحل فمن يدري ربّما انتظرك عمر أجمل.
ما أصعب أن تبكي على أمر ليس منه رجاء، وأن تطلب شيئاً هو والنجوم في البعد سواء، وأن تحب شخصاً يعاملك بجفاء، وأن تضحي في سبيل شخص لا يعرف معنى الوفاء.
يقتلني الشوق والحنين.. يمزّقني البعد والفراق.. أحنّ إلى الأمس البعيد.. أحن إلى الماضي الذي لن يعود.. أشتاق لكلمة منه لنظرة أو إبتسامة، ولكن الزمن يحرمني حلاوة اللقيا ونداوة رؤياه.
تنهمر سيول من الدموع حين يغيبون، حين تختفي حتى أطيافهم، يخنقنا الشوق يجثم بيديه على عنق الحنين، حتى تسقط لهفتنا صريعة لا حِيلة لها.
البعض شارد في عالمه الجديد، والبعض هَزّه الحنين وفي قلبه كلام يتمنّى أن يحلق في السماء ويُلقيه على مسامع الجميع، ويصرخ لنعود كما كنا، فالحنين إلى أيامنا الخوالي قتلني.
بين برودة الشتاء، وأوراق الخريف، وحرارة الصيف، ونسمات الربيع تأخذني قدماي تهرول بي إلى أين.. لا أعرف لا أدري سِّوى أنّني بدأت أرى نفسي تحتضن فراشات الربيع.. تعانق ثلوج الشتاء.. تصافح أوراق الخريف.. تنتشر لشمس الصيف ترقص تحت زخّات المطر تمنيت لو عدت لطفولتي أعبث بدميتي وأبني بيتاً، وأغرس حُلماً.. وأبتسم للغد.
عندما تحين لحظة الوداع تمتلأ الأعين بالدموع، تتفجّر براكين الأسى، فما أصعب لحظات الوداع.. وخاصّة من تحب وكأنّها جمرة تحرق القلب، وكأنّها سارق يسرق العقل، عندما تحين لحظة الوداع، كلّ شيء يغيب، يموت، يرحل ولا يبقى سوى قلبي الذي لا أدري أين هو، لا تبقى سوى نار الأشواق، تزداد في مدفأة الحبّ، ولا يبقى سوى قلب حائر، وعين باكية.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل