المحايد هو شخص لم ينصر الباطل لكن مؤكد أنّه خذل الحق.
الاستبداد يقلب الحقائق في الأذهان فيسوق الناس إلى اعتقاد أنّ طالب الحق فاجر وتارك حقه والمشتكي المتظلم مفسد، والنبيه المدقق ملحد، والخامل المسكين صالح، ويصبح كذلك النصح فضولاً، والغيرة عداوة، والشهامة عتواً، والحمية حماقة، والرحمة مرضاً، كما يعتبر أنّ النفاق سياسة، والتحايل كياسة، والدناءة لطف، والنذالة دماثة.
هناك دائماً شبهة كاذبة أو أمنية العاتبة: لماذا يا رب؟ لماذا يصاب الحق وينجو الباطل؟ لماذا يُبتلى أهل الحق وينجو أهل الباطل؟ ولماذا لا ينتصر الحق كلما التقى مع الباطل ويعود بالغلبة والغنيمة؟ أليس هو الحق الذي ينبغي أن ينتصر؟ وفيم للباطل هذه الصولة؟ وفيم يعود الباطل من صدامه مع الحق بهذه النتيجة وفيها فتنة للقلوب وهزة، هذا يقتضي أن يصهر الصف ليخرج منه الخبث وأن يضغط لتتهاوى اللبنات الضعيفة وأن تسلط عليه الأضواء لتتكشف الدخائل والضمائر.
إنّ الباطل لا يجد قوته في طبيعته، بل تأتيه القوة من جهة أخرى فتمسكه أن يزول، أما الحق فثابت بطبيعته قوي بنفسه.
إنّ حضارة الإنسان وتاريخه ومستقبله رهن كلمة صدق وصحيفة صدق وشعار صدق، فبالحق نعيش، وليس بالخبز وحده أبداً.
من أمضى يوماً من عمره في غير حق قضاه أو فرض أدّاه أو مجد أثله أو حمد حصله أو خير أسسه أو علم اقتبسه فقد عق يومه وظلم نفسه.
لا يصبح الخطأ على وجه حق بسبب تضاعف الانتشار، ولا تصبح الحقيقة خطأ لأنّ لا أحد يراها.
ليس وطني دائماً على حق ولكني لا أستطيع أن أمارس حقاً حقيقياً إلّا في وطني.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل