اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
العطس الضوئي أو العطاس ضوئي المنشأ (بالإنجليزية: Photoptarmosis) هو حالة تسبب صعوبة متغيرة للتحكم بالعطس بسبب العدد الكبير من المحفزات، مثل النظر في الأضواء الساطعة. تؤثر هذه الحالة 18 - 35٪ من السكان في الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن آلية عملها الدقيقة ليست مفهوما بعد. أول بحث رسمي في هذه الظاهرة كان في فرنسا في خمسينيات القرن الماضي من جانب باحث فرنسي يدعى سيدان، الذي اكتشف أن بعض المرضى كانوا يعطسون عندما أضاء في عيونهم المنظار الذي يستخدم لفحص شبكية العين.
طبقا للباحثين يعطس 18-35 بالمئة من كل الناس عندما يتعرضون لضوء الشمس القوي. هذه الظاهرة هي ردة فعل وتحدث عندما يتعرض المرء لضوء الشمس القوي بعدما كان في الظلمة. الأكثرية تعطس بضع مرات ولكن البعض يعطس كثيرا مرات متتالية عندما ينظرون للشمس. العطس الضوئي هي ظاهرة وراثية ولكن حتى الآن لا يعلم العلماء أي جينات تسبب هذا التصرف.
السبب وراء العطس عند النظر للشمس لا زال غير معروفا حتى الآن. لكن هناك نظرية واسعة تقول أن السبب هو أن عصب العين يتنشط جدا عند النظر للشمس. وبما أن عصب العين والعصب الذي يسبب العطس قريبان من بعضهم البعض، فقد يؤدي التنشيط القوي لعصب العين تأثيرا على العصب المجاور الذي يدعى العصب ثلاثي التوائم ولذلك تحدث عملية العطس اللا إرادية.