اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شكّلت الطبيعانية أساسًا لاثنتين من المدارس الهندوسية التقليدية الست (مدرستي فايشيشيكا ونيايا) إضافة إلى مدرسة واحدة (مدرسة شارفاكا) من المدارس الهندوسية الهرطقية.
استُمد الاستعمال الحالي لمصطلح الطبيعانية من الجدالات في أمريكا خلال النصف الأول من القرن العشرين. تضمن الفلاسفة الذي أعلنوا عن تبنيهم للمذهب الطبيعي في تلك الحقبة كلًا من جون ديوي وإيرنست ناغل وسيدني هوك وروي وود سيلارس.
في الوقت الحاضر، حازت الطبيعانية الوجودية على قبول واسع وبشكلٍ أكبر من القرون السابقة، وخاصةً -ولكن ليس تحديدًا- في العلوم الطبيعية وفي أوساط مجتمعات الفلسفة التحليلية الإنجليزية والأمريكية. في حين تلتزم الأغلبية الساحقة من سكان العالم بوجهات النظر العالمية غير الطبيعانية، فإن هناك عددًا من المعاصرين البارزين الذين دافعوا عن الطبيعانية و/ أو عن الأطروحات والعقائد الطبيعانية مثل جون سمارت وديفيد ماليت أرمسترونغ وديفيد بابّينو وبول كيرتز وبراين ليتر ودانيال دينيت ومايكل ديفيت وفريد درتسكي وبّول تشيرتشلاند وباتريسيا تشيرتشلاند وماريو أوجوستو بونخي وجوناثان شافير وهيلاري كورنبليث وكوينتن سميث وبول دريبر ومايكل مارتن، إضافة إلى العديد من الفلاسفة الأكاديميين الآخرين.
وفقًا للفيلسوف ديفيد بابّينو، جاء نشوء الطبيعانية المعاصرة خلال القرن العشرين نتيجة لتراكم الأدلة العلمية على «السببية المادية المغلقة»، وهي العقيدة التي تنص على أنه يُمكن تفسير جميع التأثيرات المادية بمسببات مادية.