اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كتب شكيب أرسلان، وهو صديق لتقي الدين الهلالي، توصية إلى أحد أصدقائه بوزارة الخارجية الألمانية قال فيها:
فسافر إلى ألمانيا وعين محاضراً في جامعة بون، ثم صار طالباً بالجامعة مع كونه محاضراً فيها. وفي سنة 1940م قدم رسالة الدكتوراه في جامعة برلين، حيث كان طالباً ومحاضراً ومشرفاً على الإذاعة العربية، فند في رسالته مزاعم المستشرقين أمثال: مارتن هارثمن، وكارل بروكلمان، وكان موضوع رسالة الدكتوراه "ترجمة مقدمة كتاب الجماهر من الجواهر مع تعليقات عليها"، وكان مجلس الامتحان والمناقشة من عشرة من العلماء، وقد وافقوا بالإجماع على منحه شهادة الدكتوراه في الأدب العربي. وتزوج بألمانية.
اتصل بالزعيم الألماني الفوهرر هتلر، فلما توسّم منه تعاطفه نحو العرب والمسلمين، أقنعه أن يُنشئ إذاعة عربية موجهة إلى العرب بلغتهم، وصادف ذلك وجود يونس بحري، فوافق هتلر على فكرة الإذاعة وصار تقي الدين الهلالي من كان يُعدّ المواد الإذاعية التي ستذيعها الإذاعة، في حين أن يونس بحري هو من سيتولّى إذاعتها، بصوته المميز والذي كان يبدأ الإذاعة بجملته الشهيرة حَيِّ العرب.
كان الهلالي دائم الثناء على هتلر، وكان يُكذب كل ما يسيئ إلى الزعيم النازي، وبخاصة الهولوكوست، حيث كان ينفي صحة وقوع ذلك جملة وتفصيلا.