اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مُدِرات اللَبَن الاصطناعية مثل الدومبيريدون والميتوكلوبراميد تتفاعل مع نظام الدوبامين وبهذه الطريقة يزداد إنتاج البرولاكتين؛ تحديداً، من خلال إعاقة مستقبلات D2. هناك بعض الإدلة التي تشير إلى إن الأمهات غير القادرات على تلبية احتياجات أطفالهن من الرضاعة الطبيعة قد يستفدنَ من مُدِرات اللَبَن. يمكن اعتبار مدرات اللبن عندما يتبين إن التدخلات غير الدوائية غير كافية. على سبيل المثال، قد يكون الدومبيريدون خياراً لإمهات الإطفال الخدج الذين مضى أكثر من 14 يوم على ولادتهم وبعد دعم الرضاعة الكامل، لايزلن لديهن صعوبة فيإستدرار حليب الثدي بكميات كافية لإحتياجات أطفالهم.
الدومبيريدون (مثل الميتوكلوبراميد ومضادمستقبلات D2) لم تتم الموافقة عليها لتعزيز الرضاعة في الولايات المتحدة. على العكس في أستراليا، حيث إن الدومبيريدون هو مدر اللبن المفضل في استراليا عندما تكون النهج أو التدخلات غير الدوائية غير كافية. وعلى عكس الميتوكلوبراميد فإن الدومبيريدون لا يعبر حاجز الدم في الدماغ، ولا يميل لأن تكون له آثار سلبية مثل النعاس أو الاكتئاب.
الأدوية الأخرى التي تعزز الرضاعة هي: