اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان بيتر هالكيت ملازماً في البحرية الملكية البريطانية في أربعينيات القرن التاسع عشر. هو ابن جون هالكيت -مدير شركة خليج هدسون والذي أقام لمدة طويلة في كندا قبل رجوعه لانجلترا-، كان بيتر هالكيت شغوفاً جداً بالاستكشاف شمال كندا، وكان لديه اهتمام خاص برحلة جون فرانكلين المأساوية للتنقيب عن مناجم النحاس (1819–1822). استكشاف فرانكلين للساحل الشمالي لكندا في رحلة البحث عن الممر الشمالي الغربي والذي دام ثلاث سنوت انتهى بشكل كارثي وسط اتهامات بالقتل وأكل لحوم البشر، و11 شخصاً مقتولاً من 20 عضو من المجموعة، حتى أن الناجين اضطروا لأكل خشاش الأرض وأحذيتهم وبقايا الجثث المتعفنة التي تركتها الذئاب. بعد أن تدمرت قوارب هذه المجموعة جراء عاصفة وجدوا أنفسهم وقد انقطعت بهم السبل في الجانب الخطأ من نهر منجم النحاس، وحاول جون ريتشاردسون السباحة لبر الأمان إلا أنه أُصيب بانخفاض شديد في درجة الحرارة. قام فرد واحد من هذه المجموعة بابتكار زورقٍ من القماش والصفصاف ثم اضطروا لعبور النهر واحداً تلو الآخر باستخدام هذا الزورق المؤقت.
كان هالكيت مخترعاً هاوياً وكان يستغل أوقات فراغه أثناء خدمته في القوات البحرية في حل مشكلة تصميم قارب صغير وخفيف كفاية للتنقل به سيراً على الأقدام في البرية ومع ذلك قوي بدرجة كافية لحمل الناس خلال المسطحات المائية الواسعة. كان حله لهذه المشكلة في تصميم قارب تكون ثنائية الاستخدام كالملابس أو المستلزمات التي افترض أن ستكون مع المستخدم في أي وقت.