اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الجدل في الوسط العلمي مازال مستمراً والنتائج التي تتعلق بالبيدوفيليا غير حاسمة بالمطلق ومن هذه الأبحاث ما توصل له الدكتور جيمس كانتور، أحد الباحثين الذين يدرسون الولع الجنسي تجاه الأطفال من منظور بيولوجي، في إحدى مؤلفاته المنشورة في دراسة أجريت في عام 2008 باستخدام تقنية الرنين المغناطيسي للدماغ لمجموعتين: الأولى رجال لديهم بيدوفيليا، والمجموعة الثانية أشخاص ارتكبوا جرائم غير جنسية. ومن خلال مقارنة بيانات المسح للمجموعتين، أشارت النتائج إلى احتمال أن يكون الانجذاب الجنسي إلى الأطفال مقابل البالغين ليس سببه الاختلاف في أي منطقة من مناطق الدماغ، ولكن في الطريقة التي تعمل بها مناطق متعددة معاً، ويعتقد علماء الأعصاب انها "متلازمة الانفصال الجزئي" ويعتقد أيضًا أن هذه النتيجة تمثل دليلاً آخر على أن حالة الميل الجنسي للأطفال قد تكون ناتجة عن حساسية بيولوجية تبدأ قبل الولادة. وفي اتجاه آخر ذكرت رسالة هارفارد للصحة العقلية في يوليو 2010 أن "الميل الجنسي للأطفال" هو توجه جنسي ومن غير المرجح أن يتغير.