هناك مجموعة مبسطة من المساقط تسمى "مساقط الرسم المنظور"، "perspective Projection" ، أي كما يبدو شكل شبكة الأرض لنا حينما نسقطها على لوحة ورق وفقا لقواعد الرسم المنظور من حيث البعد النسبي و الموقع النسبي لكل من مركز الإشعاع و السطح المستوي. و لفهم هذه المجموعة نتصور كرة مصنوعة من الزجاج ومرسوم عليها شبكة خطوط الطول و العرض كما هي على الكرة الأرضية. فإذا وضعنا مصباحا في وسط الكرة الزجاجية، فسوف تسقط خطوط الطول و العرض كظلال على أي سطح مستو ملامس لها.
أنواع مساقط الرسم المنظوري
- يمكن للوحة الرسم أن تلامس أحد القطبين فينتج عن ذلك مسقط تشع فيه خطوط الطول من نقطة القطب نحو الخارج كخطوط مستقيمة، بينما تظهر دوائر العرض كدوائر مشتركة المركز، و تتزايد المسافة بينها كلما بعدت هذه الدوائر عن القطب.
ويسمى هذا النوع من المساقط المساقط المستوية Projections zénithales. .
- و باستخدام نفس مبدأ الظلال، يمكن استنباط مسقط منظور مماثل إذا لففنا اسطوانة من الورق حول الكرة الزجاجية بحيث تلامس لكرة على طول خط الاستواء و ليس نقطة كما في الحالة السابقة.
و يسمى هذا النوع من المساقط المساقط الأسطوانية Projections cylindriques
- و النوع الثالث من المساقط المنظورة هي المساقط المخروطية.
Projections coniques و يعتمد أيضا على نفس مبدأ الظلال الساقطة و ينتج هذا المسقط إذا وضعنا مخروطا من الورق على الكرة الزجاجية، بحيث تكون قمة المخروط فوق القطب مباشرة، و يلامس المخروط الكرة الزجاجية على طول دائرة خط عرض، و بالتالي سوف يكون إسقاط خطوط الطول كخطوط مستقيمة بينما تظهر خطوط العرض كأقواس من دوائر مشتركة المركز.
- كل هذه المساقط التي نحصل عليها نتيجة استخدام مبدأ الظلال الساقطة تسمى مساقط الرسم المنظور، ولكن إذا عدلنا تنسيق خطوط العرض و الطول، بالاستعانة ببعض القوانين الرياضية، فسوف يكتسب مسقط الخريطة خصائص جديدة تفي ببعض المطالب الخاصة. و لن يظل المسقط بعد هذا التعديل مسقطا منظورا، و إنما يسمى مسقط معدل (لامنظور) Projection non – perspective.
- و بالإضافة إلى المجموعة السابقة الذكر، هناك المساقط التي تنشأ على أساس رياضي بحت و يسمى هذا النوع من المساقط، المرسوم على أساس المعادلات الرياضية، بالمساقط الرياضية أو الاصطلاحية Projections conventionnelles
أنماط مساقط الرسم المنظوري
- المساقط المستوية.
- المساقط الاسطوانية.
- المساقط المخروطية.
وستأتي لذكرهم لاحقاً
المصدر: wikipedia.org