ليس هناك وصفة عامة لكل هذه الاضطرابات. لكنه يحسن في الغالب عمل ما يلي:
- القيام ببعض الفحوصات المخبرية للتأكد من عدم وجود استخدام للمخدرات.
- القيام باختبارات نفسية تدعم التشخيص الإكلينيكي المساندة.
أما العلاج فإنه يمكن أن يكون كالآتي:
- العلاج التحليلي: ويهتم برؤية المريض للأحداث من حوله باعتبار أنها ربما تشكلت من خلال علاقاته الإنسانية في حياته المبكرة. ومن خلال استبصار المريض بالعلاقة بين خبراته المبكرة وواقعه، يمكن أن يحدث التغيير نحو الأفضل.
- العلاج المعرفي: ويهتم بتشوهات الإدراك التي تكونت نتيجة تبني أفكاراً غير عقلانية لمدة طويلة. ودون النظر في الأسباب تهدف هذه المدرسة العلاجية إلى مساعدة المريض في التعرف على هذه التشوهات والأفكار ومن ثم تعليمه الأسلوب الأمثل للتغيير.
- مجموعات الدعم ومجموعات المساعدة
- التعليم النفسي
أما العلاج الدوائي فإن دوره في علاج اضطرابات الشخصية محدودٌ جداً. ولكنه يمكن أن يستهدف أعراضاً محددة أو اضطرابات نفسية أخرى قد يتزامن وجودها مع وجود اضطراب الشخصية في مرحلة ما.
مآل اضطراب الشخصية
اضطرابات الشخصية ليست اضطراباً فردياً، ولذلك فإن المآل يختلف من اضطراب لآخر، ويعتمد مقدار التغير الإيجابي على رغبة المريض في التغيير. وقد وجدت الدراسات أن التحسن في هذه اضطرابات الشخصية يستدعي الالتزام بجلسات علاجية أسبوعية تقريباً لمدة سنة على الأغلب
توصيات للمساعدة الذاتية
- بالمعرفة والقراءة ما أمكن عن اضطراب الشخصية الذي تعاني منه تحديداً.
- إذا حدث لك حالة نفسية تمنعك من العمل، أو الاختلاط، أو أنك فكرت في الانتحار فأنت بحاجة لمشورة طبيبة متخصصة.
- إذا استبعدت وجود اضطراب نفسي حاد، فيمكنك القيام بالتالي:
- لا تستخدم أي عقار ممنوع، ولا دواء نفسي ما لم يكن مصروفاً لك من قبل طبيب.
- تعلم أن تحدد مشكلاتك، متجنباً الحيل الدفاعية مثل الإسقاط (اتهام الآخرين)، التبرير (البحث عن الأعذار لنفسك).
- تعلم أن تبحث عن تفسيرات بريئة ومعتدلة لتصرفات الآخرين قبل أن تتضايق، أو تأخذ منهم موقفاً سلبياً، أو تتجنبهم، أو تتعامل معهم بشكل هجومي.
- تجنب أن تؤذي نفسك، أو تؤذي غيرك.
توصيات لمساعدة المريض باضطراب الشخصية
- بالمعرفة والقراءة ما أمكن عن اضطراب الشخصية الذي يعاني منه تحديداً.
- إذا حدث له حالة نفسية تمنعه من العمل، أو الاختلاط، أو أنه تحدث عن الانتحار فهو بحاجة لمشورة طبيبة متخصصة. ولكن تجنب الدخول معه في صراع حول ذلك.
- إذا استبعدت وجود اضطراب نفسي حاد، فيمكنك القيام بالتالي:
- إذا كانت علاقتك بالمريض قوية، فقد تجد نفسك في محور المشكلة. لذلك لا تهتم بالدفاع عن نفسك، ولا تبادر بالهجوم لأن ذلك ينقل المشكلة من شخصية المريض إلى حيز العلاقة بينكما، فتظهر أنت طرفاً في المشكلة، أو متحملاً وزرها كاملاً.
- استفد من أوقات الهدوء للإشارة لنمط السلوك أو التفكير المشكل، بتتبُّعه مع المريض ومساعدته في التعرف على مسبباته وعواقبه.
- تجنب الظهور بمظهر الحكيم الواعظ دائماً فأنت قد تخطئ أيضاً. كذلك فإن النفس ترفض أن تشعر دائماً بالرقابة أو الدونية والتبعية.
- ساعده في الحفاظ على أساسيات التوازن النفسي والتوافق الاجتماعي من خلال الإبقاء على قدر من الأداء الجيد في مجال العمل أو الدراسة أو العلاقات الاجتماعية.
- ساعده في تحمل بعض المسؤوليات تجاه نفسه وتجاه الغير وشجعه على ذلك ولكن تجنب أن يكون ذلك بشكل مباشر.
- لا تنزعج إن لم يتعاون معك أو ارتكب حماقة في حق نفسه أو الغير وأوصل له رسالة هادئة أنه مسئول عن كل تصرفاته.
المصدر: wikipedia.org