اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مادبالا كان على علاقة غرامية طويلة مع الممثل المشترك والمتكرر النجم ديليب كومار. التقيا للمرة الأولى في مجموعة لفيلم جوار بهاتا (1944)، وعملوا معا مرة أخرى في فيلم هار سينجار (1949) الذي لم يكتمل. وبعد عامين أثناء تصوير، تارانا (1951)، وبعيدا عن الشاشة بدأت العلاقة. كما أنهم أصبحوا ثنائي شعبي رومانسي يظهروا علي الشاشة معا في أربعة أفلام.
مادبالا كان معروفا عنها انها بعيده عن الانظار، ولم تظهر في مقابلات علنيه (باستثناء العرض الأول للفيلم باهت الدين هيو في عام (1954)، وأنها نادرا ما ظهرت في مقابلات. في كثير من الأحيان تكهنت وسائل الاعلام وتطفلت على حياتها الشخصية والعلاقات المتبادلة الرومانسية كان ذكر ديليب كومار مرارا وتكرارا. وتم تأكيد هذه الشائعات مع الظهور العلني أثناء من خلال توددهم في عام 1955. مادبالا رافقت ديليب كومار في افتتاح لفيلمه إنسانيات (1955)، وهو الفيلم الذي لم يكن لديها رفيق غيره في الحضور. وإن كان هذا قد تم في لفتة أخرى للامتنان للمنتج والمخرج اس اس فاسان، الذي كان يعتني بها في وقت سابق عندما كانت تمر بوعكة صحية أثناء تصوير فيلم باهت الدين هيو (1954)، وهذا كان مبرر لسبب آخر. من خلال حضور العرض الأول رسميا يرافقها ديليب كومار، فإنها اعترفت علانية بالعلاقة بينهما.
قصة حب مادبالا مع كومار استمرت خمس سنوات، بين 1951 و 1956. الرابطة التي بينهم انتهت تاركه قضية مثيرة للجدل على نطاق واسع في المحكمة. أراد ب ر شوبرا، مخرج الفيلم الذي يقوم ببطولتة مادبالا وديليب كومار، نايا داير (1957)، ان تسافر الوحدة إلى بوبال للتصوير في الهواء الطلق. عطاء الله خان واعترض وادعى الرحلة باكملها الي بوبال خارج الجدول الزمني للفيلم وانة كان حيلة لديليب كومار لإعطاء الفرصة للصداقة بابنته. أخيرا، شوبرا اقام دعوى قضائية ضد مادبالا لاخذها نقدية وليس لديها نية لاستكمال الفيلم. كما أنه استبدلها مع الممثلة فيجايانثيمالا من جنوب الهند. مادبالا بطاعة تؤيد والدها على الرغم من التزامها ديليب كومار. كومار بشهد ضد مادبالا وعطاء الله خان لصالح المخرج ب ر شوبرا في جلسة علنية. وخسرت مادبالا ووالدها القضية وسط الكثير من الدعاية السلبية. حتى تلك اللحظة مادبالا عملت بجد لاكتساب سمعة جيدة كممثلة موثوق بها ومحترفة في هذه الصناعة. صورتها أصيبت بأضرار بالغة بعد هذه القضية. مادبالا وديليب كومار انفصلا عند تلك النقطة.
عندما تحدثت وكالة ريديف للانباء لشقيقتها مادهور بوشان، كانت روايتها للقصة كالاتي:
التقت زوجها، الممثل والمغني، كيشور كومار أثناء تصوير تشالتي كا نام جادي (1958) و جهمرو (1961). وانه في ذلك الوقت كان متزوجا من المغنية والممثلة البنغالية روما جوها ثاكورتا وبعد طلاقه، ولأن كيشور كومار كان هندوسي ومادبالا كانت مسلمة، اقاموا حفل زفاف مدني في عام 1960. والديه ورفضوا الحضور. كما كان للزوجين مراسم هندوسية لارضاء والدي كومار، ولكن مادبالا لم تقبل منهم كزوجته. في غضون شهر من زواجها انتقلت مرة اخري لكوخها في باندرا بسبب التوتر في الأسرة كومار. ظلت متزوجة ولكن تحت ضغط كبير للفترة المتبقية من حياتها.