English  

كتب personal accent bias theories

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نظريات التحيز إلى اللكنة الشخصية (معلومة)


التحيز إلى اللكنة الشخصية هو الميل (وإطلاق أحكامٍ أكثر إيجابية) نحو الأفراد الذين يستخدمون في حديثهم نفس اللكنة التي تستخدمها بنفسك بالمقارنة مع الأشخاص الذين يتحدثون بلهجات مختلفة. هناك نوعان من النظريات الرئيسية التي تحاول تفسير هذا التحيز، وهما: المعالجة العاطفية، وتمثيل النموذج الأولي.

المعالجة العاطفية

يقترح منهج المعالجة العاطفية أن التحيز الإيجابي الذي يظهره الفرد نحو الأشخاص الذين يستخدمون نفس لكنته في كلامهم ناتج عن رد فعل عاطفي (من المحتمل أن يكون غير واعٍ). ببساطة، يميل الأفراد إلى الأشخاص الآخرين الذين ينطقون اللغة بلكنة مشابهة للكنتهم لسبب واضح ومحدد، وهو أنهم يحبون ذلك. تطورت هذه النظرية ودُعمت من خلال الأبحاث العلمية في البيولوجيا العصبية التي تبحث في اللغة العاطفية (المكون الرئيسي الذي تقوم عليه اللهجة)، والمشاعر الصوتية، التي وجدت أن تحفيز مناطق الدماغ الهامة (في الغالب في نصف الكرة الأيمن) مرتبط بعملية معالجة العواطف. تشمل هذه المناطق:

  • التلفيف الصدغي الأوسط، والعلوي
  • الفص الجزيري
  • التلفيف الجبهي السفلي
  • العقد القاعدية
  • اللوزة الدماغية

تلعب اللوزة الدماغية (بالإضافة إلى قيامها بمهام متعلقة بمعالجة الذاكرة والعاطفة) أدواراً مهمة كـ "جهاز الكشف عن مدى الصلاحية" للمعلومات الاجتماعية ذات الصلة. لذلك فإن مناطق الدماغ التي تتعامل مع الأهمية الاجتماعية والعاطفة الصوتية هي المرشح الأكثر احتمالاً لشبكة عصبية تتعلق بعضوية الأفراد في الجماعات القائمة على اللهجة والتي من شأنها أن تقود المعالجة العاطفية للهجات.

تمثيل النموذج الأولي

ينبع منهج تمثيل النموذج الأولي من النظريات التي طُورت في مجالي اللغويات، وعلم النفس المعرفي. يقترح هذا المنهج أن هناك "نماذج أولية" (أي تمثيلات داخلية) مخزنة في الدماغ، تتم مقارنة المعلومات الواردة من الحواس معها بهدف تسهيل عملية التصنيف. لذلك، فإن التحيز نحو اللهجة الشخصية يرجع إلى حقيقة أن اللهجات الخاصة تشبه اللهجة النموذجية المخزنة في الدماغ وبالتالي فإن عملية معالجتها وتصنيفها تتم بسهولة أكبر مقارنة مع اللهجات الأخرى الغريبة. تُدعم هذه الفكرة من خلال الأبحاث التي تُظهر أنه كلما ابتعد الصوت عن متوسط اللهجة (الذي يُفترض أنه تمثيل جيد للنموذج الأولي للهجة) زاد احتمال تصنيفه على أنه أقل جاذبية وأكثر غرابة، وبالتالي أصبحت هناك حاجة إلى مزيد من النشاط الدماغي في المناطق الصوتية الصدغية (مناطق الدماغ المسؤولة عن إدراك الصوت واللكنات) للتمكن من فهمه.

المصدر: wikipedia.org