English  

كتب persecution before muslim rulers

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الاضطهاد قبل الحكام المسلمين (معلومة)


العصور الوسطى

شمل الاضطهاد في العصور الوسطى موجات من النهب والقتل وتدمير المعابد والإستعباد من قبل الجيوش التركية المغولية المسلمة القادمة من آسيا الوسطى. وهي أحداث موثقة في الأدب الإسلامي مثل تلك المتعلقة بالقرن الثامن مع وصول محمد بن القاسم الثقفي، وفي القرن الحادي عشر مع غزو محمود الغزنوي، والرحالة الفارسي البيروني، وغزوات القوات الإسلامية في القرن الرابع عشر بقيادة تيمور، والحكام المختلفين من المسلمين السنَّة في سلطنة دلهي وسلطنة مغول الهند. كانت هناك استثناءات عرضية مثل حقبة جلال الدين أكبر والذي أوقف اضطهاد الهندوس، وفي بعض الأحيان اضطهاد شديد مثل حقبة أورنكزيب عالم كير، والذي دمر المعابد، وأجبر بالقوة غير المسلمين إلى اعتناق الإسلام وقام بحظر الإحتفال بالمهرجانات الهندوسية مثل هولي وديوالي. وبحسب كيشوري ساران لال انخفض عدد سكان شبه القارة الهندية من 200 مليون إلى 170 مليون بين عام 1000 وعام 1500، نتيجة القتل وعمليات الترحيل والحروب والمجاعات، وذكر أن تقديراته مؤقتة ولا تدعي أنها نهائية، على الرغم من أنه وفقا لأغلب المؤرخين فقد ازداد عدد السكان بصورة طبيعية خلال هذه الفترة. وفقاً للمؤرخ ويل ديورانت كانت الفتوحات الإسلامية في شبه القارة الهندية ""على الارجح القصة الأكثر دموية في التاريخ"، وبحسب آلان دانييلو "منذ ان بدأ المسلمين بالوصول، حوالي سنة 632 بعد الميلاد، اصبح تاريخ الهند طويلاً بسلسلة رتيبة من جرائم القتل والمذابح والتخريب والتدمير". وصف المؤرخ فرنان بروديل الحقبة الإسلامية في الهند "تجربة استعمارية عنيفة للغاية، كانت القسوة هي القاعدة - الحرق، عمليات الاعدامات المختصرة، الصلب وربط الاطراف، طرق التعذيب المبتكرة. المعابد الهندوسية كان يتم تدميرها افساحا للمجال امام المساجد. في احيان اخرى عمليات التحويل الديني القسري للديانة الاسلامية". وشهدت حملة أورنكزيب عالم كير واحدة من أكبر حصيلة القتلى في تاريخ جنوب آسيا، حيث يقدر عدد الذين قُتلوا في عهده من المسلمين والهندوس على حد سواء بنحو 4.6 مليون شخص. وفي ظل بعض الحكام المسلمين أدى تدمير المعابد والمؤسسات التعليمية الهندوسية، وقتل الرهبان المتعلمين وتشتت الطلاب، إلى تراجع واسع النطاق في التعليم الهندوسي. ومع سقوط الملوك الهندوس، واجهت الأبحاث العلمية والفلسفة الهندوسية بعض الانتكاسات بسبب نقص التمويل والدعم الملكي والبيئة المفتوحة. في حين بحسب جواهر لال نهرو في كتابه "اكتشاف الهند" يعكس موقف معتدل حول الحكام المسلمين حين يقول "في التاريخ الهندي أبطال سعوا إلى توحيد الهند وحمايتها، وفي مقدمتهم "أشوكا، كبير، جورو ناناك، الأمير خسرو، جلال الدين أكبر، وغاندي".

يوجد جدل كبير في الرأي العام والعلمي حول كيفية التحول إلى الإسلام في شبه القارة الهندية، وعادةً ما يتم تمثيله في مدارس التفكير التالية: الرأي الأول أنه كان التحول مزيجًا في البداية بسبب العنف أو التهديد أو أي من الضغوط الأخرى ضد السكان المحليين، والرأي الثاني كعملية اجتماعية ثقافية للإنتشار والإندماج على مدى فترة زمنية طويلة في مجال الحضارة الإسلامية المسيطرة والنظام السياسي العالمي بشكل عام، والرأي الثالث أن هذه التحولات حدثت لأسباب غير دينية مثل البراغماتية ورعاية مثل التنقل الاجتماعي بين النخبة الحاكمة المسلمة، والرأي الرابع أن معظم المسلمين في الهند هم من نسل المهاجرين من الهضبة الإيرانية أو العرب، والرأي الخامس أن التحول كان نتيجة لتصرفات الصوفيين المسلمين والذي شمل تغييرًا حقيقياً في القلب.

خلال غزو وادي كشمير (1015)، نهب محمود الغزنوي الوادي وأخذ العديد من السجناء وأجبر السكان على التحول القسري إلى الإسلام تحت تهديد العنف. وفي حملاته اللاحقة، مرة أخرى، حدثت العديد من التحويلات القسرية. وفي باران (بولاندشهر) وحدها تم إجبار 10,000 شخص على التحول إلى الإسلام بما في ذلك الملك. وجلبت غارات محمود الغزنوي وجنرالاته آلاف العبيد في أواخر القرن الثاني عشر، حيث اضطر معظمهم إلى التحول إلى الإسلام كواحد من الشروط الأساسية لحريتهم. وقام السلطان سيكندر بوتشيكان (1394-1417) بهدم المعابد الهندوسية وتحويل الهندوس بقوة العنف إلى الإسلام.

السلطان تيبو

الاضطهاد الآخر المسجل للهندوس يشمل خلال حكم السلطان تيبو في القرن الثامن عشر في جنوب الهند، حيث اضطهد السلطان تيبو الهندوس والمسيحيين، وأجبر كل من الهندوس والمسيحيين على التحول القسري للإسلام. وأصدر السلطان تيبو مرسومًا بتدمير المعابد الهندوسية في ولاية كيرالا. بالمقابل تصور بعض المصادر الأخرى سلطان تيبو أنه متسامحاً واعتنق التعددية الدينية.

المصدر: wikipedia.org