English  

كتب perjury

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحنث باليمين (معلومة)


أرْجَع العديد من المؤرخين ومُدوِّني التاريخ بدءًا من المعاصرين للمعركة أو من الذين شهدوها، إلى أن "انتهاك اليمين والحنث بالقَسَم" كان هو سبب هزيمة الصليبيين.

  • ألقى "قسطنطين الأوستروڤيتساوي" (بالإنجليزية: Konstantin Mikhailovich from Ostrovitsa)‏ في "مذكرات الإنكشارية" باللائمة على الهزيمة الفادحة للبابا إيجين الرابع والكردينال سيزاريني، اللذان أقنعا الملك ڤلاديسلاڤ بالحنث باليمين الذي أقسمه على الإنجيل.
  • الكاتب النهضوي الإيطالي "فيليپ كاليماخوس" (1437م-1496م) (بالإيطالية: Filippo Buonaccorsi أو Callimachus) المتصل بالبلاط البولوني، أعرب عن وجهة نظر مماثلة في سيرته الذاتية للملك ڤلاديسلاڤ: "تاريخ الملك ڤلاديسلاڤ، أو كارثة ڤارنا" (باللاتينية: Historia de rege Vladislao، seu clade Varnensi).
  • كاتب التأريخ البولوني "يان دلوجوش" (1415م-1480م) (بالألمانية: Jan Dlugosch)، اتَّهم الكاردينال "سيزاريني" بالاهتمام الذاتي والأنانية، ووصف موته بأنه "كان الذهب المنهوب".
  • اعتمد "ماتاي ستريكوڤسكي" (بالبولندية: Matei Stryikovsky)، الذي كتب لاحقًا، على تقرير "يان دلوجوش"، ورأى أيضًا أن سبب الهزيمة هو "انتهاك اليمين والحنث بالقَسَم"، كما اتهم سيزاريني بالجشع.
  • وتلوم مذكرات "سوخاشيف" (1424-1462) (بالإنجليزية: Sokhachev"s notes)‏ أيضاً الملك ڤلاديسلاڤ بأن انتهاكه لِقََسَمِ اليمين هو سبب هزيمته.
  • بعد قرنين من الزمان، أرسل "الهِتمان" (الحاكم) الأوكراني"بوهدان خمل نيتس كيي" رسالة إلى خان القرم "محمد الرابع كراي" (1610م-1674م) (بالتركية: IV. Mehmet Giray)‏، يحثه فيها على عدم انتهاك السلام مع جيش "زاپوريزيا" القوزاقي (بالإنجليزية: Zaporozhian Cossacks)‏، وذَكّره بعقوبة الملك ڤلاديسلاڤ، الذي حلّ عليه لانتهاكه القسَم.
  • كتب المؤرخ النمساوي المهتم بالدراسات الشرقية جوزيف هامر (1774م-1856م) (بالألمانية: Joseph von Hammer-Purgstall)، مُتَّبِعاً "ستيفان كاتونا" (بالألمانية: Stefan Catona)، عن الكاردينال "سيزاريني" واصفاً إيَّاه بأنه: "مُحَرِّضٌ على كسر السلام، مُؤلف هذه الكارثة العظيمة".
  • تشمل قائمة مرتكبي هذه الكارثة أيضًا: البابا وجميع الدول الأوروبية في ذلك الوقت: إنجلترا وفرنسا والبندقية وجنوة وأراغون وبورغوندية وميلانو وفلورنسة، الذين ساندوا الكاردينال "سيزاريني" في إثارة الصراع وتبرير الحنث باليمين للملك ڤلاديسلاڤ، ثم لم يُساعدوا (في المعركة).
  • فيما يلي مقتطفات من سجلات الرسالة الشهيرة المكتوبة إلى البابا في وصفٍ موجزٍ لمعركة ڤارنا عام 1444م مُرسلة من هونياد: "لأنه مات هناك الملك في ڤارنا أميرنا وزعيمنا اللامع، والأب الموقر المفوض الرسولي "يوليان" الذي كانت شخصيته حكيمة وقوية؛ لم تكن هزيمتنا ناجمة عن ضعفنا أو شجاعة الأتراك المتفوقة، لكن العدالة الإلهية هي التي قادت الهزيمة إلينا لأننا كنا غير مهيئين وغير مسلحين تقريباً؛ فاز البرابرة اليوم بسبب خطايانا. لذلك، إدراكًا لثقل ذنبنا بدلاً من ثقل جراحنا، لدينا أمل قوي في أن الذي أدار الهزيمة (المقصود هو: الربّ) كانتقام لخطايانا سيصُلح الذين لديهم الأمل، وسيوجِّه عقل قداستك لدعم قدرة الشعب المسيحي المعوجَّة وليست المُنكسرة".
المصدر: wikipedia.org