اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ترتبط المُثل في الواقعية الأفلاطونية، بالجزئيات المحسوسة (نماذج الأشياء والخصائص)، بالطريقة التي يُعتبر فيها الشيء الجزئي المحسوس نسخة من مثاله. فعلى سبيل المثال، يُقال عن التفاحة المفردة المحسوسة إنها نسخة من مثال شكل التفاح، وإن احمرار التفاحة هو حالة أو نموذج من لون الاحمرار. والمشاركة هي علاقة أخرى بين المُثل وبين الجزئيات المحسوسة. فيقال إن تلك الجزئيات تشارك في المُثل، وإن المُثل موجودة داخل الجزئيات. وهناك وفقًا لأفلاطون بعض المُثل غير ممثلة في الجزئيات على الإطلاق، لكنه يؤكد على أن ذلك لا يقتضي عدم إمكانية المُثل أن تكون ممثلة في الجزئيات. فالمُثل قادرة على أن تكون مُمثلة من خلال الكثير من الجزئيات المحسوسة المختلفة، ما ينتج عنه وجود الكثير من نسخ تلك المُثل، أو وجودها وملازمتها للكثير من الجزئيات.