اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ العمل بقانون ضربات الترجيح بشكلٍ رسمي في بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في عام 1970م، وذلك لتحديد الفائز في مباريات مرحلة خروج المغلوب (بالإنجليزية: Knockout Tournament)، أمّا قبل ذلك فقد كان رمي العملة الطريقة المستخدمة لحسم نتيجة تلك المباريات بعد انتهاء وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل بين الفريقين، علماً بأنّ لوائح بعض البطولات كبطولة كوبا أمريكا تعتمد اللجوء إلى ضربات الترجيح بدءاً من الدور الأول، وبعد الانتهاء من وقت المباراة الأصلي مباشرةً دون التمديد إلى وقتٍ إضافي، باستثناء المباراة النهائية التي تبدأ فيها ضربات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل.
يُعدّ المجلس الدولي لكرة القدم الجهة المختصّة بمناقشة مقترحات التعديل على قوانين لعبة كرة القدم العالمية واتخاذ قراراتٍ بشأنها؛ إمّا بإقرارها أو رفضها، وقد أقرّ هذا المجلس البدء بتنفيذ التعديل الأحدث على قانون ضربات الترجيح منذ بداية الموسم الكروي 2020/21م؛ والذي يقتضي عدم ترحيل البطاقات الصفراء والتحذيرات الصادرة أثناء مُجريات سير المباراة إلى ضربات الترجيح.
يعود تاريخ تنفيذ أطول ضربات الترجيح في تاريخ كرة القدم إلى عام 2005م في نهائي كأس ناميبيا بواقع 48 ركلة سدّدها كلا الفريقين فسُجّلت في إحصائيات غينيس العالميّة، علماً بأنّ تلك المباراة انتهت في وقتها الأصلي بالتعادل بين نادي كي كي بالاس ونادي سيفيكس بهدفين لكلٍّ منهما؛ وبعد الاحتكام إلى ضربات الترجيح تُوِّجَ نادي كي كي بالاس باللقب بعد الفوز بضربات الترجيح بنتيجة 17-16، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض لاعبي الناديين قد نفّذوا 3 ركلات جزاء أثناء تلك الضربات الترجيحيّة التاريخيّة.