اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعرَّف التهاب الحوض على أنَّه عدوى تُصيب الأعضاء التناسُليّة للأنثى، إذ تنتشر البكتيريا المنقولة جنسيّاً من المهبل إلى الرحم أو قنوات فالوب مُسبِّبة الإصابة بالالتهاب، ويُمكن أن تُصاب الأنثى بالتهاب الحوض لعِدَّة سنوات، دون ظهور أيّة أعراض عليها، وفي بعض الحالات قد تظهر أعراض، وعلامات خطيرة تحتاج إلى العلاج الطارئ، ومن أعراض الإصابة بالتهاب الحوض ما يأتي:
يُشخِّص الطبيب الإصابة بالتهاب الحوض بفحص منطقة الحوض بحثاً عن أيّة علامات قد تدلُّ على التهابه، أو تحليل الإفرازات المهبليّة؛ بأخذ مسحات قُطنيّة من المهبل، وعُنق الرحم؛ لتحديد مُسبِّب العدوى، أو إجراء تحليل البول، وهناك العديد من التحاليل، والفحوصات التي قد تُساعد الطبيب على تحديد مدى انتشار العدوى، أو تأكيد تشخيص الإصابة بالتهاب الحوض، ومنها:
تُوجَد العديد من المُضاعفات التي قد تحصل في حال لم يتمّ علاج التهاب الحوض، ومن هذه المُضاعفات:
تتعدَّد الطُّرُق التي يُمكن من خلالها الوقاية من الإصابة بالتهاب الحوض، وفيما يأتي بعض منها: