اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عموما، يفتقر المراجعين إمكانية الوصول إلى البيانات الخام، ولكنهم يحصلون على نص المخطوطة بالكامل، وعادة ما يكونون على دراية بمنشورات حديثة حول الموضوع. وبالتالي، فإنهم بوضعيى جيدة للكشف عن السرقات الأدبية أكثر من قدرتهم على التأكد من البيانات المزورة. وبالفعل، تم إبراز عدد قليل من حالات السرقة الأدبية النصية من قبل المؤرخين، على نطاق واسع. [1] ومن الناحية العلمية، أظهرت استطلاعات للرأي قامت بها المعهد الوطني الأميركي للصحة، سألت 3247 عالم، أن 0.3% منهم اعترف بتزوير البيانات و1.4% اعترف بالسرقة الأدبية.
كما اعترف 4.7% من المستطلعين أنهم قاموا بالسرقة الأدبية الذاتية وهي عملية نشر أعمال سابقة قاموا بنشرها مستعمليت بيانات منشورة من دون ذكر ذلك في أعمالهم. بهذا الأسلوب، يحاول الباحثون إظهار أنفسهم غذيري الإنتاج بنشر نفس البحث مرات كثيرة، وهو ما يخالف قواعد نشر المالات التي يقوم الأقران بمراجعتها.