English  

كتب pedestrian safety

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سلامة المشاة (معلومة)


تعتبر سلامة المشاة بؤرة الاهتمام في أبحاث منع الإصابات الوبائية والنفسية. تركز الدراسات الوبائية بشكل نموذجي على الأسباب الخارجية بالنسبة للفرد مثل كثافة المرور والوصول إلى مناطق مشي آمنة والمنزلة الاجتماعية الاقتصادية ومعدل الإصابات وتشريعات السلامة (مثال: غرامات المرور) وحتى شكل المركبات التي تؤثر على خطورة الإصابات الناتجة من الاصطدام. تظهر البيانات الوبائية أن الأطفال في عمر السنة إلى أربع سنوات معرضون لخطر إصابات أكبر في الطرق والأرصفة بينما يتعرض الأطفال من عمر الخامسة وحتى الرابعة عشر لخطر أعظم عند محاولة قطع الطرقات.
يعتبر حجم الدراسات النفسية حول سلامة المشاة حاليا أقل بكثير من ذلك في المجال الوبائي ولكنه ينمو باضطراد. ترجع دراسات سلامة المشاة النفسية إلى منتصف الثمانينات حيث بدأ الباحثون في دراسة المتغيرات السلوكية لدى الأطفال. شملت المتغيرات السلوكية ذات العلاقة اختيار عبور الفجوات في حركة المرور والانتباه للحركة وعدد الضربات القريبة أو الفعلية أو المسارات التي يختارها الأطفال عند عبور طرق متعددة مثل المشي إلى المدرسة. غالبا ما تشمل الدراسات السلوكية المتغيرات التي تنطوي على خطر الإصابة مثل: الأطفال الذين يتورطون في تصرفات خطرة والتي قد تعتبر ذات خطورة كبرى إذا ما كانوا يعبرون الطريق بمفردهم. أكثر التقنيات المستخدمة شيوعا في أبحاث سلوك المشاة هي الطريق التظاهري والذي يقف فيه الطفل على بعد مسافة ما من الرصيف مراقبا حركة المرور على الطريق الحقيقي. بعد ذلك يسير الطفل إلى حافة الشارع حينما تسنح فرصة للعبور. تجنح الأبحاث بشكل تدريجي نحو تقنيات افتراضية حقيقية صالحة إيكولوجيا بشكل أكثر. إن العلماء البارزين في مجال الدراسات النفسية لسلامة المشاة هم: د. بنجامين بارتون ود. ديفيد سكويبل ود. جيمس ثومسون.

المصدر: wikipedia.org