اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتكوَّن اللّؤلؤ داخل صدفة المحار في الجزء بين الصَّدفة والجزء الرَّخوي؛ فعند دخول جسم غريب إلى داخل المحار، فإنَّ خلايا النَّسيج المبطِّن للصَّدفة من الدَّاخل المسمَّى بالبرنس تُفرز كردَّة فعل دفاعيَّة موادّ مكوَّنة من مواد عضويَّة (كونكولين) وغير عضويَّة (كربونات الكالسيوم)، على شكل طبقات تحيط بهذا الجسم الدَّخيل الَّذي يتأذَّى المحار منه، وتقوم هذه الطَّبقات بدورها بعزل هذا الجسم وتغطيته، ونتيجة لتراكم هذه الطَّبقات حول الجسم هذا يتكوَّن اللُّؤلؤ داخل المحار، وقد يكون هذا الجسم عبارة عن ذرَّة رمل أو مخلوق دقيق طفيلي.
في العصر الحديث ظهر ما يُسمَّى بزراعة اللُّؤلؤ؛ وهي طريقة يُدخل الإنسان فيها الطُّفيليَّ إلى داخل المحار، بعد تربية المحار في بيئة مناسبة، وبعدها تُترك الطَّبيعة لتُكمل دورها في تكوين اللُّؤلؤ، وتحتاج هذه العمليَّة لسنوات عديدة قد تصل إلى أربع سنوات، ولا يمكن التَّفريق بين اللُّؤلؤ المنتج بطريقة طبيعيَّة، والمنتج بالزِّراعة بالعين المجرَّدة.بدأت زراعة اللُؤلؤ في عام 1916م من قبل العالم اليابانيِّ كوكيشي ميكيموتو، ويُصنع اللُّؤلؤ الصِّناعيّ بوضع حبَّات من الزُّجاج وتغليفها بمادَّة من حراشف السَّمك المذابة في مذيبات عضويَّة، وهي المادَّة ذاتها الَّتي تستخدم لإعطاء المظهر المصقول لمستحضرات التَّجميل.