اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استُقبل احتلال الحلفاء بحملة مقاومة سلمية من السكان الألمان. قُتل ما يقارب 130 مدنيًا ألمانيًا على يد جيش الاحتلال الفرنسي خلال الأحداث، بما فيها احتجاجات العصيان المدني ضد طرد المسؤولين الألمان على سبيل المثال. أكدت بعض النظريات أن الحكومة الألمانية دفعت ثمن المقاومة السلمية في الرور في عام 1923، لأنها أدت إلى التضخم الجامح الذي دمر الاقتصاد الألماني. يقول آخرون أن التضخم المفرط كان راسخًا من قبل بسبب مدفوعات التعويض التي بدأت في نوفمبر 1921، ولمواجهة الانهيار الاقتصادي، ومع ارتفاع معدلات البطالة وارتفاع معدلات التضخم، أوقفت حكومة غوستاف شتريسمان الائتلافية الجديدة الإضرابات في سبتمبر 1923 وأعقب هذا إعلان حالة الطوارئ. ولكن، تحولت الاضطرابات المدنية إلى أعمال شغب ومحاولات انقلاب استهدفت حكومة جمهورية فايمار، بما في ذلك محاولة انقلاب بير هول. وأُعلن عن الجمهورية الراينية في آخن (إيكس لا شابيل) في أكتوبر 1923.
رغم نجاح الفرنسيين باحتلالهم للرور، لكن الألمان فازوا بتعاطف عالمي بسبب مقاومتهم السلمية في منطقة الرور والتضخم المفرط الذي دمر اقتصاد ألمانيا، وتحت الضغط المالي الأنجلو أمريكي الشديد (والانخفاض المتزامن في القيمة الفرنك الذي جعل الفرنسيين قابلين إلى حد بعيد بالضغوط التي مارستها وول ستريت وكبار قطاع الاقتصاد اللندني)، أجبر الفرنسيون على الموافقة على خطة دوز في شهر أبريل من عام 1924، والتي خفضت مدفوعات التعويض الألمانية تخفيضًا كبيرًا. بموجب خطة دوز، دفعت ألمانيا مليار مارك فقط في 1924، ثم زادت المبالغ خلال السنوات الثلاث المقبلة، حتى ارتفع المجموع إلى 2.25 مليار مارك بحلول عام 1927.
على الصعيد الدولي، ساهم الغزو الفرنسي لألمانيا في تعزيز التعاطف مع الجمهورية الألمانية، ورغم عدم اتخاذ عصبة الأمم لأي إجراء ضد احتلال الرور لأنه كان قانونيًا عمليًا بموجب معاهدة فرساي. قبل الفرنسيون، بسبب مشاكلهم الاقتصادية خطة دوز، وانسحبوا من المناطق المحتلة في شهري يوليو وأغسطس 1925. أجليت آخر القوات الفرنسية من دوسلدورف ودويسبورغ بالإضافة إلى ميناء المدينة المهم في دويسبورغ-رورأورت في 25 أغسطس 1925، منهيةً الاحتلال الفرنسي لمنطقة الرور. قالت سالي ماركس، إن احتلال الرور «كان مربحًا ولم يسبب التضخم الجامح في ألمانيا، الذي بدأ عام 1922 ولكن التضخم كان بسبب ردود ألمانيا على احتلال الرور، ولم يسبب انهيار الفرنك عام 1924، الذي نشأ عن الممارسات المالية الفرنسية وتلاشي التعويضات». قدّرت الباحثة سالي ماركس أن الأرباح، بعد تكاليف احتلال الرور-الراينلاد، بلغت نحو 900 مليون مارك ذهبي.
رغب رئيس الوزراء الفرنسي بوانكاريه، رغم خلافاته مع بريطانيا، في الحفاظ على الوفاق الأنجلو فرنسي، وبالتالي اعتدال أهدافه إلى حد ما. كان هدفه الرئيس الفوز باستخراج التعويضات من ألمانيا، ولكن أدت أساليبه غير المرنة وشخصيته الاستبدادية إلى فشل دبلوماسيته.