اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يرى الكاتب بأن السلام العادل هو الحل الحقيقي لمشكلة الصراع العربي الإسرائيلي، ولكنه وطبقا لما يراه من وقائع على الأرض، فإن الطرف الإسرائيلي ليست لديه نية جادة في السلام، الذي يُقصد منه سلام من طرف العرب، في حين أن إسرائيل تعاقب دولة وتدمر بنيتها التحتية وتقتل الكثير من سكانها الأبرياء وهي لبنان، بدعوى الانتقاك من حزب الله آنذاك، ويرى أن موقف أمريكا ودول الغرب الموالية لها سلبيُ وليس حياديا، بل متجاوب ومصادق للموقف الإسرائيلي نفسه.
يرى الكاتب أن التعاطي مع السلام يتطلب تعاون وتوحد وحذر الدول العربية، لأنه وبرغم اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل -كما يرى-، إلا أن إسرائيل ما زالت تطور أسلحتها الذرية والبيولوجية والكيميائية وتضعها على حدود مصر، بل وتساهم بتدمير الاقتصاد المصري عبر المساهمة بنشرف العملات المزيفة والمخدرات في مصر.
يرى الكاتب بأنه من المطلوب من الدول العربية وخاصة ما عرفه بدول المواجهة آنذاك أن تعي ما يُحاك لها وأن تكون حذرة في التعامل مع السلام الذي يُطلب منها اللحاق به. ويحث الكاتب هذه الدول على الشعور بالمسؤولية وبالخطر الذي قد يتفاقم إن لم تعمل هذه الدول على تبني سياسات تجعلها دولاً مستقلةً عسكرياً واقتصادياً.