اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خارطة الطريق هو الاسم الذي أطلق على مبادرة سلام في الشرق الأوسط اقترحتها اللجنة الرباعية: الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وروسيا والأمم المتحدة. كان هدف المبادرة لبدء محادثات لتوصل إلى حل نهائي لتسوية سلمية من خلال إقامة دولة فلسطينية بحلول 2005.
تشتمل خارطة الطريق على ثلاث مراحل: 1. تلبية الشروط المسبقة لإقامة دولة فلسطينية؛ 2. إنشاء دولة فلسطينية بحدود مؤقتة؛ 3. حول اتفاق الوضع الدائم، الاعتراف بدولة فلسطينية ذات حدود دائمة وإنهاء الصراع.
ملاحظة: لذا فإن الدولة المؤقتة ستشمل جميع المستوطنات الموجودة وتستنثي القدس الشرقية. على الرغم من التأخر الشديد في تقديم الخطة فإن الجدول الزمني الأصلي لم يكن ملائماً.
أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني آنذاك محمود عباس عن قبوله لخارطة الطريق مرغماً، في حين عارض وزراء إسرائيليون من اليمين المتطرف الخارطة. أبدى أرييل شارون تحفظه عليها وقبوله بعض بنودها فقط. قدمت الحكومة الإسرائيلية ما لا يقل عن 14 تحفظاً:
1.
2. لا تقدم للمرحلة التالية قبل الوقف الكامل للإرهاب والعنف والتحريض. لا يوجد مدة زمنية محددة لتنفيذ خارطة الطريق.
3. استبدال وإصلاح القيادة الحالية في السلطة الفلسطينية (بما فيهم ياسر عرفات). غير ذلك لا تقدم للمرحلة الثانية.
4. تشرف الولايات المتحدة على مراقبة العملية (وليس الرباعية).
5. طابع الدولة الفلسطينية المؤقتة سيجري تحديده من خلال المفاوضات. الدولة المؤقتة ستكون منزوعة السلاح بحدود مؤقتة وتتمتع ب"بعض جوانب السيادة"، وخاضعة للسيطرة الإسرائيلية حيث تحدد دخول وخروج جميع الأشخاص والبضائع، بالإضافة إلى مجالها الجوي وطيفها الكهرومغناطيسي (من راديو وتلفزيون وإنترنت ورادار، إلخ.)
6. الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وكذلك التنازل عن حق عودة اللاجئين إلى إسرائيل.
7. قبيل البدء بمحادثات التسوية النهائية (في مفاوضات الوضع النهائي، المرحلة الثالثة) لن يتم التطرق إلى المستوطنات والقدس والحدود. تقتصر المحادثات على تجميد البناء في المستوطنات والبؤر الإستيطانية غير القانونية.
8. عدم الإشارة إلى أحكام أخرى غير قراري الأمم المتحدة 242 و338. عدم الإشارة إلى مبادرات سلام أخرى (غير الواضح إذا كانت اتفاقية أوسلو من ضمن تلك المبادرات)
9. الانسحاب إلى ما قبل 28 سبتمبر 2000 سيكون مشروطاً.
10. إسرائيل غير معنية بتقرير برتيني القاضي بتحسين الأوضاع الإنسانية للفلسطينيين.
11. الدول العربية ستساعد في هذا العملية من خلال إدانة النشاط الإرهابي.