اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في بحث[؟] لها، عام 1987، تحت عنوان "تأملات حول الدين والسلام"، أكدت أورسولا فرانكلين أن "السلام ليس في إنهاء الحرب، بل السلام في محو الخوف" وشددت فرانكلين على أنه ليس فقط الخوف من الحرب والعنف هو الذي يهدم السلام[؟] ، بل هناك مخاوف أخرى تهدد عملية السلام مثل مخاوف انعدام الأمن الاقتصادي ، والبطالة ، وأزمات الإسكان والمأوى، كما أشارت إلى ما أسمته "نظام التهديد" الذي يتحكم في المجتمع بجميع مستوياته وطبقاته ويغرس فيه الشعور بالخوف وعدم الأمان والشك وعدم الاستقرار.
(أورسولا فرانكلين)
واعتبرت أورسولا فرانكلين أن تحقيق العدالة الاجتماعية هو الحل الوحيد لتحقيق السلام[؟] ، والعدالة هنا تعني التحرر من الاضطهاد ، وأيضاً تكمن في تحقيق المساواة بين الجميع. حيث قالت أن البشر جميعهم سواء عند الله ، فنحن جميعا خلقه يحيطنا الله سبحانه برعايته، وكذلك بالمثل في أي مجتمع يسوده السلام[؟] والعدالة جميعا سواء ويجب أن يتمتع الجميع بكامل الحرية والرعاية[؟] والمساواة في جميع الأحوال. كما قالت أن الحرب هي النتيجة المحتومة لمجتمع استهلاكي يسوده القمع ويرفض الرعاية[؟] والعدالة الاجتماعية. وقد ذكرت فرانكلين ما قاله المؤرخ الفرنسي لويس مومفورد فيما يتعلق بتلك القضية[؟] ، حيث قال أنه وقت سيادة الرأسمالية على المجتمع، تفشت فيه خطايا الطمع، والجشع، والنهم، وحب الترف، والحسد، وتحولت تلك الخطايا إلى فضائل يتحلى بها أفراد المجتمع،
وأضاف مومفورد أن التحول الأخلاقي الذي حدث في عصر الرأسمالية يمكن تلخيصه في أن الاحتياجات والأغراض والأهداف البشرية لم تعد هي السبب الأوحد للعمل والكد، فقد أصبح البشر يعملون لا لأجل الحفاظ على حياتهم بل لأجل جمع المال والسلطة ولإشباع رغبات الأنا الإنسانية الذي يجد لذة في كنز الأموال وجمع السلطة. وقد استكملت فرانكلين ما قاله لويس مامفورد بالإشارة[؟] إلى حقائق أخرى جديدة سادت العالم ، مثل الاقتصاد العسكري المتمثل في إنتاج الأسلحة وإغلاق الحدود[؟] الدولية أمام اللاجئين. فقد كتبت قائلة أن المجتمع الديني الحديث يجب أن يضع في اعتباره –على حد قولها- أن العالم ينجرف الآن نحو الفاشية التكنولوجية التي تغزو العالم لتحقيق هيمنة وفرض السلطات على المجتمعات حول العالم، كما تشكل خطرا كبيرا على البشرية وعلى تحقيق العدالة ،