English  

كتب patterson and ayn rand

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

باترسون وآين راند (معلومة)


بحلول أواخر الثلاثينيات من القرن الماضي، قادت باترسون مجموعة من الكتاب الشباب، وكان كثير منهم من موظفي هيرالد تريبيون، الذين تبادلوا وجهات نظرها.  كان أحدهم مراسلا مستقبليا لمجلة تايم وآخر، رئيس تحرير المجلة، سام ويلز (صموئيل غاردنر ويلز). كانت الشابة آين راند من ضمن هؤلاء الشباب أيضا. من خلال مناقشاتهم العديدة، يُنسب إلى باترسون،  إضافة معلومات إلى معرفة راند بالتاريخ والحكومة الأمريكية.

ساهمت راند بأفكار في كتابة إله الآلة. وثقت باترسون أن أخلاقيات راند كانت مساهمة فريدة من نوعها، إذ كتبت إلى راند في الأربعينيات من القرن الماضي، «ما زلتي لا تعرفين نفسك وأن فكرتك جديدة. إنها ليست أفكار نيتشه أو ماكس ستيرنر... إن الأنا المفترض لديهم،  يتكون من دوامة كلمات - مفهومك عن الأنا هو كيان، شخص، كائن حي يعمل في واقع ملموس.» روجت باترسون وراند لكتب بعضهما البعض وأجرا مراسلات مكثفة على مر السنين، والتي غالبا ما تطرقت إلى الدين والفلسفة. كانت راند ملحدة، منتقدة محاولات باترسون التي آمنت بوجود إله (ربوبية)، لربط الرأسمالية بالدين.

تعتقد راند أن الاثنين غير متوافقين، وقد تجادل الاثنان كثيرا. انتهت مراسلاتهم بعد تشاجرهم في عام 1948. أثناء زيارة إلى راند في منزلها في كاليفورنيا، أدت تصريحات باترسون عن الكاتب موري ريسكيند وسلوكها الوقح تجاه رجل الأعمال ويليام سي. موليندور، وضيوف راند الآخرين، إلى خيبة أمل راند مع «بات». بطريقة مماثلة، انفصلت باترسون في عام 1946، مع صديقة أخرى وحليفة سياسية، وهي روز ويلدر لين. دليلا على المغزى السياسي للعصر، نُشرت رواية إله الآلة  في نفس العام الذي نُشرت فيه رواية راند المنبع ورواية روز وايلدر، اكتشاف الحرية. كتب الكاتب ألبرت جاي نوك، أن كتب لينز وباترسون غير الخيالية هي «الكتب الواضحة الوحيدة عن الفلسفة الفردية التي كُتبت في أمريكا هذا القرن». لقد أظهرت المرأتان للعالم الذكوري في هذه الفترة، كيف يفكران بشكل أساسي ... لا يتخبطان ويتلعثمان –كل طلقة تذهب مباشرة إلى المركز. ينسب الصحفي جون تشامبرلين إلى باترسون ولين وراند «تحويله» الأخير من الاشتراكية إلى ما أسماه «فلسفة أمريكية قديمة» للأفكار التحررية والمحافظة. يعتبر جيم باول، زميل أقدم في معهد كاتو، باترسون، لين، وراند، أهم ثلاث نساء في الليبرالية الأمريكية الحديثة.

المصدر: wikipedia.org