اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذممَتُ اصطبارَ العاجزينَ وراقني
له ثِقَةٌ بالنفسِ أنْ ستقودُه
وما الصبرُ بالأمرِ اليسيرِ احتمالُه
ولا هو بالشئ المشرِّفِ أهلَه
ولكنَّه صبرُ الأسودِ على الطَّوى
مِحَكُّ طباعٍ آبياتٍ وطُوَّعٍ
يُعنَّى به حُرٌّ لإحقاقِ جرئٍ غايةٍ
فإنْ كنتَ ذا قلبٍ جرئٍ طبيعةً
فبورِكَ نسْجُ الصَّبرِ درعاً مضاعفاً
أرى الصبر أوشك أن ينفذا
وأوشكت في القرب أن أبعدا
وأوشك قلبي أن يستريح
وأوشك طرفي أن يرقدا
وكدت أعايش هذا الأنام
وقد عشت بينهم مفردا
يخيل لي أنني قد أضعت
شبابي وقلبي وعمري سدى
وأن حياتي وأسبابها
خطبت بها عندكم فرقدا
تناءيتم زمنا طائلا
وبنا كما كان رجع الصدى
فإن تلتق اليوم أشباحنا
فذاك لقاء غريب المدى
تقربه اليوم دنيا الخيال
ويبعده كل حاد حدا
يذكرنا كل أمس مضى
وكل غريب به شدا
وما نحن إلا الزمان الذي
عدا في الأنام على من عدا
نصوره صورة في الضمير
ونبدي على ضعفنا ما بدا
فيحسبنا الناس أقوى على
يد الدهر مما يكيد العدى
ولكننا إن خلونا إلى
خواطرنا نستجير الردى
وإن لاح في بابكم عاذل
مررنا به ركعا سجدا
نحاذر من أن ترانا العيون
ونخشى على البؤس أن نحسدا
فعد لي حبيبي كما قد عهدت
على الدهر يا سيدي مسعدا
وخل النواح ودنيا الانين
فقد أوشك العمر أن ينفذا
ومد حبيبي إلى من براه
غرامك عطفا وأهد اليدا
أو اهزأ كما شئت بالذكريات
وأذهب في الحب كبش الفدا
قَبّلتُ رأسَـكِ مُشتاقـاً فأعطينـي
مِنْ وهْجِ عينيكِ شمساً أسْتضيئُ بها
إنْ قـدّرَ اللهُ فـي الدّنيـا تفرُّقَنـا
مَعْ سيّدِ الرُّسْلِ يا أمّـي وعترتِـهِ
لا أندمُ اليومَ عـنْ حـالٍ أُعايِشُـهُ
شَرَفُ الشّهادةِ حُلْمٌ كمْ سعيْتُ لـهُ
روحي فداؤُ كَ يا أقصى، ويا وَطناً
حتّي يُرفْرِفَ فوقَ القـدْسِ بَيْرَقُنـا
أيحلو ، لمنْ لاَ صبرَ ينجدهُ ، صبرُ
أممعنة ً في العذلِ ، رفقاً بقلبهِ !
عَذيرِي من اللاّئي يَلُمنَ على الهَوَى
أطَلْنَ عَلَيْهِ اللّوْمَ حَتى تَرَكْنَهُ
و منكرة ٍ ما عاينتْ من شحوبهِ
وَيُحمَدُ في العَضْبِ البِلى وهوَ قاطعٌ
و قائلة ٍ : " ماذا دهاكَ " ؟ ـ تعجباً ـ
أبِالبَينِ؟ أمْ بالهَجرِ؟ أمْ بِكِلَيْهِمَا
يُذَكّرُني نَجْداً حَبيبٌ، بأرْضِهَا،
نطاولت الكثبانُ ، بيني وبينهُ ،
مفاوزُ لا يعجزنَ صاحبَ همة ٍ
كَأنّ سَفِيناً، بينَ فَيْدٍ وَحَاجِرٍ
عدانيَ عنهُ : ذودُ أعداءِ منهلٍ
وَسُمرُ أعَادٍ، تَلمَعُ البِيضُ بَينَهمْ
وَقَوْمٌ، مَتى مَا ألْقَهُمْ رَوِيَ القَنَا
وَخَيلٌ يَلُوحُ الخَيرُ بَينَ عُيُونِهَا
إذَا مَا الفَتى أذْكَى مُغَاوَرَة َ العِدى
و يوم ٍ، كأنَّ الأرضَ شابتْ لهولهِ
تَسِيرُ عَلى مِثْلِ المُلاءِ مُنَشَّراً
أُشَيّعُهُ وَالدّمْعُ مِنْ شِدّة ِ الأسَى
وعدتُ ، وقلبي في سجافِ غبيطه ِ
و فيمنْ حوى ذاكَ الحجيجُ خريدة ٌ
و في الكم ِّكفٌّ يراها عديلها
فَهَلْ عَرَفاتٌ عَارِفاتٌ بِزَوْرِهَا؟
أمَا اخضَرّ من بُطْنانِ مكّة َ ما ذَوَى ؟
سَقَى الله قَوْماً، حَلّ رَحلُكِ فيهمُ
عليك بحسن الصبر فالصبر منحة
فأيسر ما في الصبر تنفيس كربة
وليس بمغن عنك بث وعبرة
واعظم رزء فقد اصطباره
ومن جد في أمر يعز طلابه
ودّعَ الصبرَ محبٌّ ودّعَكْ
يقرَعُ السّنَّ على أنْ لمْ يكنْ
يا أخا البدرِ سناءً وسناً
إنْ يَطُلْ، بَعْدَكَ، لَيلي، فلَكَمْ