الفاتيكان، روما - إيطاليا: زيارات متكررة منذ تنصيبه بحكم العلاقة بين الكنيسة المارونية والكرسي الرسولي، فقد زار الراعي الفاتيكان بين 11 أبريل و16 أبريل لتلقي درع التثبيت، ثم في 1 مايو إلى 3 مايو للمشاركة في تطويب يوحنا بولس الثاني، وفي 15 مايو للمشاركة في أعمال السينودس حول الشرق الأوسط، وبين 20 يونيو و22 يونيو للاطلاع على نتائج السينودس السنوي للكنيسة المارونية الذي انعقد في يونيو، وبالتالي يكون الراعي قد زار روما أربع مرّات خلال الست أشهر الأولى من بطريركيته.
فرنسا، مارسيليا وتولوز وباريس: من 3 ولغاية 11 سبتمبر 2011 بدعوة من نيكولا ساركوزي.
الولايات المتحدة، إلينوي، لوس أنجلوس، نيويورك، ميسوري - تكساس - بنسلفانيا من 1 ولغاية 31 أكتوبر 2011.
العراق، بين 1 و3 نوفمبر 2011 التقى خلالها مسؤوليين سياسييين وروحيين عراقيين، بناءً على دعوة يوسف الثالث يونان بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، وتعتبر الزيارة أول زيارة لبطريرك ماروني إلى العراق.
قبرص، بين 10 و13 فبراير 2012.
الأردن، بين 8 و11 مارس 2012 ترسيخًا "للحوار والانفتاح" و"العلاقة المميزة التي تجمع البطريركية المارونية والأسرة الهاشمية في الأردن" كما زار النيابة البطريركية المارونية في عمان.
قطر، بين 12 و14 مارس 2012 التقى خلالها أمير قطر وتناولا شؤون ثورات الربيع العربي ومخاوف المسيحيين.
مصر، بين 17 و21 مارس 2012، زيارة رعويّة للموارنة في القاهرة والإسكندرية، كما حضر جنازة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية الذي توفي خلال اليوم الأول من الزيارة. لم تشمل الزيارة أي لقاءات رسميّة واكتفت بالجانب الرعوي والديني، علمًا أنه كان من المقرر لقاء شيخ الأزهر الذي ألغي بناءً على طلب الأخير ردًا على تصريحات البطريرك حول مخاوف المسيحيين من الربيع العربي.
تركيا، بين 29 و31 مارس 2012، وهي أول زيارة لبطريرك ماروني إلى تركيا منذ زيارة البطريرك إلياس بطرس الحويك بداية القرن العشرين قبيل سقوط الدولة العثمانية، التقى فيها البطريرك مسؤولين أتراك على رأسهم رجب طيب أردوغان ورأس بطريركية القسطنطينية المسكونية بارثولوميو الأول، وتناول البحث على وجه الخصوص موضوع الموارنة في قبرص، وشؤون سياسية واجتماعية أخرى.
السعودية، في يوم الإثنين 13 نوفمبر 2017، وصل الراعي إلى العاصمة السعودية الرياض في أول زيارة لبطريرك ماروني للمملكة، وثاني زيارة لبطريرك مسيحي إلى السعودية منذ عام 1975 (زيارة بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس إلياس الرابع معوض). وفي هذه الزيارة قابل الراعي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وكذلك رئيس الوزراء اللبناني المستقيل والمتواجد بالرياض آنذاك سعد الحريري. وناقش الراعي خلال لقائه مع الملك أهمية دور مختلف الأديان والثقافات في تعزيز التسامح ونبذ العنف والتطرف والإرهاب، وتحقيق الأمن والسلام لشعوب المنطقة والعالم.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل