اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أحد أقدم المراجع التي عرفت لجوازات السفر،الأنجيل لنحميا، حوالي 450 ق.م ؛ نحميا هو خادم رسمي للملك اردشیر یکم أحد ملوك الفرس، أراد أن ياخذ الأذن للسفر إلى جودا، وافق الملك وأعطى نحميا رسالة "إل الحاكم خلف الأنهار" يطلب منه الأمان لنحميا عند مروره بأراضيهم (نحميا 7:2-9).
لفظة باسبورت passport لم تأت من sea ports أو موانيء البحر، ولكن من وثيقة بالعصور الوسطى طلبت للعبور خلال بوابة (porte) أسوار أحد المدن، في عصور أوروبا الوسطى، مثل هذه الوثائق يمكن إصدارها لأية مسافر بواسطة السلطات المحلية وعادة ما كانت تحتوي على أسماء مدن وبلاد حيثما يستطيع حامل الوثيقة الذهاب إليها، هذا النظام أستمر في فرنسا، على سبيل المثال حتى سنة 1860، أثناء هذا الوقت لم تكن جوازات السفر تطلب غالباً للسفر إلى الموانيء التي كانت تعتبر مناطق تجارة حرة، ولكنها كانت تطلب للعبور إلى الأراضي الخارجة عن حدود الميناء، الجوازات الحديثة عادة وليس دائماً ما تحمل صفات حاملها الجسدية بالإضافة إلى صورة خاصة بحاملها فقط في العقود الأخيرة من القرن العشرين، حيث أن التصوير أصبح سهلا وأرخص. خلال الحرب العالمية الأولى، كانت جوازات السفر تستخدم بشكل موسع للسفر الدولي، وفي أغلب المناطق، عدد قليل من الناس كانوا يمتلكونه، طبقاً لموقع جواز سفر كندا "أرتفاع شعبية السفر بالسكة الحديد في أواسط القرن التاسع عشر أدى إلى تفجر السياحة بأوروبا وسبب تعطل كامل لجواز السفر الأوروبي، بالإضافة إلى نظام التأشيرات، رداً على هذه الأزمة، قامت فرنسا بإلغاء جوازات السفر والتأشيرات عام 1861، بعض الدول الأوروبية تبعت هذه الخطوة، وبحلول عام 1914 كانت جوازات السفر قد أهملت عملياً في كافة أنحاء أوروبا" عبور الحدود كان غاية في السهولة ولم يكن هناك طلب لوثيقة مدعمة أو أية مرسوم. مع ذلك، الجوازات الداخلية كانت تطلب بشكل عام للسفر لبن حفنة من الدول، منها الدولة العثمانية وروسيا القيصرية.
خلال الحرب العالمية الأولى كان لدى الحكومات الأوروبية رغبة في منع الأشخاص ذوي المواهب المفيدة أو الطاقات الكامنة من السفر، ومنع أعمال التجسس أو أية تهديدات أمنية أخرى، لذلك طلبت جوازات السفر بشدة عند عبور الحدود. بعد انتهاء الحرب، بقيت الإجرائات الجديدة كما هي ولم تزال، مما أدى إلى انزعاج السياح البريطانيين لعام 1920 بسبب الإجرائات الجديدة وما تسببه لهم من ضيق. وخاصة بسبب الصور المرفقة التي كانت صعبة المنال ذاك الحين، والمواصفات الجسدية التي أعتبرها البعض تصفه بإهانة. بعد انتهاء الحروب العالمية، قامت عصبة الأمم، لاحقاً الأمم المتحدة والإيكاو "المنظمة الدولية للطيران المدني" أصدروا خطوط إرشادية معيارية، لتصميم وسمات جواز السفر، الخطوط الإرشادية حاكت الجواز الجديد بشكل كبير.
في السنوات الأخيرة، يوجد تحركات لإنتاج جواز السفر الإلكتروني يشمل صفات جينية لتحصين أمن الهوية، إنها في الحاضر مثيرة للتساؤل ما إذا كانت هذه الوسيلة كافية وفعالة لهذه المهمة، الولايات المتحدة الأمريكية مثلاً أجلت إصدار مثل هذه التقنية مرتين كونها غير جديرة بأن يعال عليها.