اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كل القوى السياسية الفاعلة من حزب المؤتمر وحزب الإصلاح ومنذ 2014، الحوثيين، يلجئون للدعاية الشعبية الزائفة التي تعتمد إخفاء الجهات الراعية للمنتج أو الرسالة والهدف من ذلك هو اضفاء المصداقية بادعاء الاستقلالية، وهي جهود تهدف إلى التأثير على السياسات العامة والتلاعب بالرأي العام. لها أشكال مختلفة من تنظيم تظاهرات، إنشاء صحيفة، موقع إخباري، مدونة، إلى مجرد تعليقات على المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي. وفي حالات، تكون برعاية حكومية ومن الدول المعروفة بهذه الممارسة، وبالذات ماتعلق الأمر بالـ"جيوش الإلكترونية"، الصين وإيران والسعودية ومصر وسورية.