English  

كتب participation in battles

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مشاركته في المعارك (معلومة)


وقد كانت أوّل مهمّة لعمرو بن العاص -رضي الله عنه- حينما جمعت قبائل قضاعة جيشها للهجوم إلى المدينة المنوّرة، فانتدب النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- عمراً ليقود سريّة مكوّنة من ثلائمائة رجل حتّى تتوجّه إليهم وتردعهم، وقد رابطت تلك السّرية ثمّ جاءها مدد من المهاجرين والأنصار حتّى رد الله قضاعة، فهربوا مولّين الأدبار.


وقد كان لعمرو -رضي الله عنه- حيلة في هذه المعركة، حيث لم يأمر المسلمين باللّحاق بجيش قضاعة؛ خوفاً من أن يعطف عليهم الكفار، كما أنّه نهى المسلمين عن أن يوقدوا نارًا حتّى يدفؤوا بها، وكانت حجّته في ذلك خوفه من أن ينكشف عدد المسلمين فتقل هيبتهم في نفوس أعدائهم .


وفي خلافة أبي بكر الصديق وعمر بن الخطّاب -رضي الله عنهما- تولّى عمرو بن العاص -رضي الله عنه- قيادة جيوش المسلمين في فتوحات الشّام، وقد كان مسؤولًا عن قيادة جيش من سبعة آلاف مقاتل مسلم، حيثُ توجّه إلى سواحل الشّام وفلسطين، وبعد أن انتصر خالد بن الوليد -رضي الله عنه- في معاركه ضد الفرس في العراق، توجّه إلى الشّام ليوحّد جيوش المسلمين ولتتواجه مع الرّوم في معركة اليرموك الشّهيرة، التي انتصر فيها المسلمون، وكانت مقدّمةً لفتح جميع بلاد الشّام .


وقد كان لعمرو بن العاص -رضي الله عنه- الدّور الأكبر في فتح مصر؛ إذ أقنع الخليفة عمر -رضي الله عنه- بأن تتوجّه جيوش المسلمين لفتحها، فسار إليها من فلسطين واستطاع فتحها، ثمّ صار والي عليها ثمّ عزل عنها في عهد عثمان -رضي الله عنه- ليعود إلى ولايتها في عهد معاوية بن أبي سفيان .


المصدر: mawdoo3.com