اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حازت كيلي في الانتخابات العامة 1997 على مقعد لصالح بولتون ويست من المحافظين عندما كانت في اواخر ايام حملها ثم انجبت ابنها البكر بعدها 11 يوما.كانت قد فازت بمكانها في البرلمان في حين أن تونى بلير أصبح رئيس للوزراء مع فوز ساحق لحزب العمال. عملت كيلي في لجنة الخزانة المختارة، كما عينت كأمين خاص برلماني لوزير الزراعة، لذلك بروان من عام 1998 كانت كيلى عضوا في لجنة اسستها مؤسسة بحث السياسة العامه في اطار مبادر التمويل الخاص والتي قد اثارت بعض الشكوك حول عملية السياسة.
كما كانت عضو في مؤسسه بحث السياسة العامة في ضمن إطار مبادرة التمويل الخاص والتي كانت تعبر عن شكوكها في العملية السياسية. (Private Finance InitiativeInstitute for Public Policy Research) بعد فوز حزب العمال في الانتخابات العامة عينت كيلي كأمين اقتصادي للمالية . فيما ارتكز دورها علي السياسة التنافسية )( )والمشروعات الصغيرة. وبعد عام رقيت لمنصب الأمين المالي للخزانة () متولية مسؤوليه لائحة صناعة الخدمات. وفي كلا المنصبين كانت مهمتها الرئيسية تكمن في إطار مراجعة لائحة الخدمات المالية التي تقدمها الخدمات المالية وقانون الأسواق 2000(). فيما قد ادخلت كيلي لوائح جديدة تخص تمويل الإرهاب بعد احداث 11سبتمبر2001(). فيما تولت كيلي التعامل مع Equitable Life بعد نشر the Penrose Report حول شركة تأمين الحياة . فيما رفضت الدعوات بتقديم الحكومة تعويضاً لحاملي وثائق التأمين، على اساس أن الخسائر كان سببها قرارات الشركة وليس عيوب في اللائحة، وعليه فقد ضلت المساومة قائمة. فحين ظل حاملي وثائق التأمين يطالبون بالتعويض. وكأم لأربعة أطفال صغار رفضت كيلي العمل لساعات طوال وهو المعدل الطبيعي لمثل هذه المناصب. كما رفضت اخذ الصندوق الاحمرred box في المساء اثناء تواجدها في وزارة المالية. وفي تعديل وزاري جديد صغير، تم ترقيتها لتصبح وزيرة مكتب مجلس الوزراء في 9سبتمبر،2004لتحل مكان دوجلاس أليكسندر. Douglas Alexander فيما قادت كيلي وثيقة الطوارئ المدنية Civil Contingencies Billاثناء مرحلتها الاخيرة في البرلمان، والتي واجهت اعتراضات شديدة من بعض حملات الحريات المدنية..