English  

كتب parental pedagogical methods

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأساليب التربوية الأبوية (معلومة)


في أغلب الأحيان يوجه المعالجون الآباء لاتباع برامج علاج في المنزل، على سبيل المثال، أساليب التدريب على الطاعة مثل "الجلوس الصارم" (وهو فترات متكررة من التزام الصمت والسكون وعدم الحركة) والامتناع عن الطعام أو الحد منه. وقد أشار المؤلفون الأوائل في بعض الأحيان إلى ذلك باسم "تدريب كلب الراعي الألماني". وفي بعض البرامج يتم تدريب الأطفال الذين يخضعون لفترة إقامة مكثفة لمدة أسبوعين مع "أبوين بالتبني لأغراض علاجية" طوال مدة التدريب أو بعدها، وكذلك الآباء بالتبني، بأساليبهم الخاصة. وفقًا لفرقة عمل الجمعية المهنية الأمريكية المعنية بإساءة معاملة الأطفال، نظرًا لأنه من المعتقد أن الأطفال الذين يعانون من مشكلات في التعلق يقاومون التعلق ويحاربونه ويسعون للتحكم في الآخرين لتجنب التعلق، فإنه يجب القضاء على عيوب شخصية الطفل قبل أن يحدث التعلق. وقد تتضمن أساليب الرعاية الأبوية التعلقية إبقاء الطفل في المنزل دون أن تكون له أية صلات اجتماعية والتعليم المنزلي والقيام بأعمال شاقة أو أعمال روتينية متكررة عديمة المعنى على مدار اليوم والجلوس دون حركة لفترات زمنية طويلة والتحكم في جميع وجبات الطعام والشراب واحتياجات قضاء الحاجة. ويتوقع اختصاصيو علاج التعلق من الأطفال الذين يوصفون بأنهم يعانون من اضطرابات في التعلق أن يمتثلوا لأوامر الآباء "بسرعة وفي لمح البصر ومن المرة الأولى" ويكون "التواجد معهم ممتعًا" بالنسبة لآبائهم. ويُفسر أي انحراف عن هذا المعيار، مثل عدم إنهاء الأعمال الروتينية أو الجدال، على أنه إشارة لاضطراب في التعلق يجب القضاء عليه بالقوة. ومن هذا المنطلق، يعد تقديم الرعاية الأبوية لطفل يعاني من اضطراب في التعلق بمثابة معركة، كما يعد الانتصار فيها من خلال هزيمة الطفل هو الهدف الأسمى.

كما يعد إبداء التقدير المناسب للسيطرة الكاملة للبالغين أمرًا حيويًا، وكذلك يتم حجب بعض المعلومات عن عمد مثل المدة التي سيقضيها الطفل مع الأبوين بالتبني اللذين يبقى معهما لأغراض علاجية أو ما سيحدث له بعد ذلك. وصرحت خبيرة الرعاية الأبوية التعلقية نانسي توماس بأن الأطفال الذين يعانون من اضطرابات في التعلق يتصرفون بشكل أسوأ عند إعطائهم معلومات عما سيحدث لهم مستقبلاً لأنهم سيستخدمون تلك المعلومات في التلاعب ببيئتهم وجميع الموجودين فيها.

وفضلاً عن السلوك التقييدي الذي يتبعه الآباء، فإنهم يُنصحون أيضًا بعقد جلسات يومية تتم فيها معاملة الأطفال الأكبر سنًا كما لو كانوا رُضعًا لخلق الشعور بالتعلق. حيث يقوم مقدم الرعاية بوضع الطفل على حجره وهزهزته واحتضانه وتقبيله وإرضاعه بزجاجة الحليب وإعطائه الحلوى. ويتم عمل هذه الجلسات بناءً على رغبة مقدم الرعاية وليس بناءً على طلب الطفل. ويعتقد اختصاصيو علاج التعلق أن إعادة تمثيل جوانب من إجراءات العناية بالطفل الرضيع بمقدورها أن تعيد بناء الجوانب المتضررة من مراحل النمو المبكر مثل التعلق العاطفي.

المصدر: wikipedia.org