English  

كتب parasites and diseases

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الطفيلات والأمراض (معلومة)


تكون اللقالق عششهاعن طريق عدد من أنواع المفصليات وذلك بعد عودتها من ثكناتها وخاصة في الأشهر الأكثر حرارة. وفي كل عام تقوم بجلب عدد من المستلزمات الجديدة وذلك لكساء العشش اللتى تتكاثر فيه على مر السنين وتتراكم المواد العضوية فوق بعضها البعض داخل العشش وتذود غذائها بالسوس المتنوع وتقوم بتنظيم درجة حراره العش وذلك من أجل جسدها وفضلاتها وبقايا الأطعمة والريش وقطع الجلود. ومن خلال الأبحاث اللتى تمت على اثنا عشر عشاً وجد 13,352 عقاراً لحوالي 34 نوع مختلف من الطيور. وقد شكلت هذه الأنواع Macrocheles robustulus, Uroobovella pyriformis Trichouropoda orbicularis حوالي 85% من نسب جميع الأنواع الأخري. وهي تتغذى بشكل عام على الخنفساء و الديدان الأسطوانية واليرقات وبيض الحشرات المتوفر بإستمرار في أرضية العش. ولم يتم العثور أبداً على السوس الطفيلي. ولم يتبين تأثير السوس علية فقد يكون مفيداً لتدميره للكائنات الحية الضارة وقد يكون ضاراً على الصغار الراقد في العش. وقد وجد على ريش اللقالق أربع أنواع أو أكثر من العقارات. ومن بين هذه الأنواع كل من Freyanopterolichus pelargicus وPelargolichus didactylus وهذه الأنواع يتغذي على الفطريات اللتى تكون في ريش اللقالق أما عش الغراب الموجود في الريش يتغذي على مادة الكيراتين الموجوده على الريش الخارجي أو زيت الريش. وقد يُرى قمل الطيور على النوع Colpocephalum zebra من الطيور، أما النوع Neophilopterus incompletus فيوجد على جميع جسدة. علاوة على ذلك فقد صودفت طفيلات أخري على أنواع مختلفه من اللقالق. ويعد كل من الأنواع (Toxoplasma gondii) التوكسوبلازما و الجيارديا لامبليا من بين أنواع الطفيلات المعنويه. ومن خلال الأبحاث اللتى تمت في ألمانيا على جسد 28 نوع من طيور اللقلق من فصيلتي ساكسونيا-انهالت و براندنبورغ قد صودف ثمانية أنواع من الديدان المثقبة وأربعة أنواع من الدودة الشريطية وأقل الأنواع كانت من الديدان الأسطوانية. وقد تبين من خلال الأبحاث اللتى تمت في مركز الأستخبارى الأول في اسبينا بأن إحدي أنواع الديدان الشريطية وهي Chaunocephalus ferox سبب في إصابة جدار الأمعاء الدقيقة للعديد من الطيور، واللتى كانت سبب في فقدان الوزن للطيور. وتصاب الطيور الأخري المنتشره بين الطيور المريضة عن طريق البعوضة وفيروس غرب النيل. كما أن انتشار الفيروسات الغير معروفة بشكل تام على البيئة يكون له تاثير مهم جدا على الطيور المهاجرة. وبتاريخ 26 اغسطس عام 1998 أُجبر قطيع مكون من حوالى 1200 لقلق على الخروج في رحلة للجنوب ونزلت في ايلات جنوب إسرائيل وللعودة بطريق الهجرة السابق توفيت بعض الطيور نتيجة إجبارها على الطيران ورفرفة أجنحتها. حيث لقي إحدى عشر طائر حتفهم إصر أصابتهم بفيروس غرس النيل في المخ. وقد وجدت اجسام مضادة تجاة فيروس غرس النيل في أجسام اللقالق اللتى أجري عليها الأختبار في أسرائيل. وقد تعرض ثلاث لقالق للإصابة بفيروس في إحدي ملاجئ الحماية الطبيعية في بولانيا عام 2008 ولم يتم تحديد وجود الفيروس بشكل تام بعد.

المصدر: wikipedia.org