اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في البداية لا بّد من توضيح أن الشلل يؤثر بشكلٍ كبيرٍ في حياة المُصاب، لكنه قد يتمكن من الاعتماد على نفسه وتحسين جودة حياته من خلال الحصول على الدّعم الكافي، وغالباً ما يلجأ الأطباء إلى العلاج الفيزيائي وإعادة التأهيل لتحقيق ذلك، لكن في بعض الحالات قد يعتمد العلاج على مسبب الشلل فمثلاً قد تتحسن القدرات الحركية لدى المُصاب نوعاً ما بعد تلقي العلاج الخاص بالسكتة الدماغية في حين يُمكن أن يُساهم العلاج بمنع تقدّم أعراض الشلل لدى المُصاب بالتصلب اللويحي، وفي حالاتٍ أُخرى قد لا يحتاج المُصاب لأي علاجٍ أو دعمٍ ويزوال الشلل من تلقاء نفسه كما هو الحال لدى أغلب المُصابين بشلل الوجه النصفي (بالإنجليزية: Bell’s palsy)، ويُمكن بيان العلاجات التي تندرج ضمن إعادة التأهيل على النحو الآتي: