اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من الممكن أن يُصاب الفرد بالشلل بشكلٍ مُفاجئٍ أو تدريجيّ، كما أنّه من الممكن أن تظهر الأعراض تارةً وتختفي تارةً أخرى، ويُعد عدم القدرة على تحريك الجزء المشلول أو فقدان القدرة على الحركة بشكلٍ كاملٍ العرض الرئيسي للشلل ، قد تختلف الأعراض باختلاف سبب الشلل؛ فالطفل المُصاب بالشلل منذ الولادة نتيجة عيب خَلقي أو أُصيب بالشلل بشكلٍ مفاجئ نتيجة التعرض لسكتةٍ دماغية أو إصابةٍ في النخاع الشوكي قد يفقد القدرة على تحريك الجزء المشلول إمّا بالكامل أو جزئياً، بالإضافة إلى تشنّج العضلات ونقص الإحساس بالأعضاء المشلولة، بينما المُصاب بالشلل نتيجة حالة مرضية معينة يُمكن أن يشعر بالوخز والتنميل في جزءٍ من الجسم يتبعه فقدان في السيطرة على حركة العضلات الموجودة في ذلك الجزء أمّا الأعراض الأخرى التي قد تُصاحب الشلل، فنذكر منها ما يأتي: