English  

كتب parallel structure

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

البنية التفرعية (معلومة)


في عام 1966 م قام مهندس الإلكترون الأمريكي مايكل ج. فلين بالتمييز بين أربع أشكال للمعالِجات (طريقة تصميم المعالجات لمعالجة المعلومات والتعليمات البرمجية). فالمعلومات يُمكن أن تُرسل لمعالج دفعة واحدة، أو على عدة دفعات. وبشكل مشابه فإن التعليمات يُمكن أن تنجز تعليمة تعليمة، أو عدة تعليمات في المرة الواحدة.

الحواسيب التسلسلية التي تعمل وفق مبدأ تعليمة واحدة كل مرة، معلومة واحدة كل مرة

(بالإنجليزية: SISD serial instructionstream stream,single data stream)‏ في هذه الحالة جزء واحد من أجزاء المعلومة يُرسل إلى معالج وحيد. فإذا كان لدينا 100 عدد يجب أن تُضربها بالعدد 3، فإن كل عدد من الأعداد المائة يُرسل إلى المعالج ويُضرب بالعدد 3 وثم يُخزن الناتج، وهكذا بالنسبة للعدد التالي في المجموعة، يُرسل ويُحسب حتى نحصل على المائة نتيجة مخزنة. من التطبيقات المناسبة للشكل SISD، القرارات ذات النتائج المترابطة بشكل معقد. مثل:المعالجات الكلمية (بالإنجليزية: word processing)‏.

عدة تعليمات كل مرة، معلومة واحدة كل مرة

(بالإنجليزية: A Multiple Instruction stream, Single Data stream MISD)‏ في هذ الحالة يقوم معالج بنسخ دفعة معلومات ويرسلها معلومة معلومة إلى معالجات أخرى، وكل معالج بدوره ينفذ على المعلومة نفسها برنامج تختلف عن المعالج الآخر. على سبيل المثال قد نرسل محتويات بنية معطيات في وقت واحد إلى عدة معالجات، كل معالج سوف يُوجد قيمة في بنية المعطيات، تختلف عن القيمة التي سيوجدها معالج آخر. من المشاكل التي يلائمها الحل بالمعالجة التفرعية MISD أنظمة المعالجة المرئية (وهو أن يأخذ البرنامج الحاسوبي معطياته من صورة رقمية كما في الرجل الآلي).

-تعليمة واحدة وعدة معلومات A.

(بالإنجليزية: Single Instruction stream, Multiple Data stream SIMD)‏ بمعنى آخر إجراء نفس التعليمة على معطيات مختلفة (ضرب مائة عدد بالرقم 3 في وقت واحد). وبذلك فإن معالجات SMID تُبرمج بشكل يشابه كثيرًا برمجة معالجات SISD، ولكن العمليات هنا تحدث على مصفوفة من القيم بدلًاُ من قيمة واحدة. ولذلك SIMD تُعرف بما يسمى مصفوفة المعالجات. هناك العديد من التطبيقات التي تستخدم المعالِجات SIMD، كعمليات تحسين الصور، ومعالجات الرادار لضبط الملاحة الجوية.

-عمليات مختلفة من أجل كل دفعة من المعلومات

(بالإنجليزية: A Multiple Instruction stream, Multiple Data stream MIMD)‏ هذا الشكل أكثر مرونة، ولكنه في نفس الوقت صعب التحقيق برمجيًا، لأنه يحتاج إلى تعليمات إضافية لتنسيق عمل المعالِجات. ومن الممكن أن يستخدم كبديل عن كل الأنظمة السابقة ولكن بشكل أقل كفاءة. يستخدم هذا الشكل في بعض برامج الذكاء الصناعي، ودراسة ازدحام المدن.

المصدر: wikipedia.org