اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في صباح يوم 8 يناير 2015، قام رجل بقتل شرطية وجرح آخر بشدة في جنوب باريس تحديداً في مونروج. لم يتم تأكيد وجود علاقة بين عملية القتل وحادثة شارلي إبدو في ذلك الوقت، ولكن بعد ذلك تم تحديد هوية المتهم من قبل الشرطة وهو أميدي كوليبالي. كوليبالي تم سجنه مسبقاً بسبب تهم حق عام، وأصبح آنذاك قريب من شريف كواشي وجمال بغال (هذا الأخير متهم بالتحضير لتفجير السفارة الأمريكية في باريس).
في 9 يناير، تم التأكد من هوية الرجل بنسبة 99.9% كأميدي كوليبالي الذي قتل يومها عدة أشخاص وجرح آخرين واحتجاز حوالي 12 في متجر يهودي يبيع الكشروت شرقي باريس في بورت دو فإنسان. اشترط كوليبالي إطلاق سراح الأخوان كواشي ليطلق هو سراح المحتجزين من قبله، ويذكر أن الأخوان كواشي في حد ذاتهما متحصنان في مطبعة شمال باريس ويحتجزان شخص كرهينة تحديداً في دامارتان أون غويل. المحققين بدأوا يطرحوا عدة فرضيات في وجود شبكة إرهابية تحضر لموجة من الهجمات في فرنسا.
كوليبالي الذي أعلن نفسه كمنتمي لتنظيم الدولة الإسلامية، قال أن العملية التي قام بها كانت مبرمجة لتكون متزامنة مع أحداث شارلي. عند اقتحام المتجر اليهودي نجحت القوات الخاصة بقتل المتهم كوليبالي، ووجدت أربعة جثث كان كوليبالي قد قتلهم، وكذلك جرح أربعة بجروح خطيرة. شرطيين أيضاً كانا قد جرحا.